Contact usACSII's Member Sign-upACSII's CouncilsACSII's ActivitiesACSII's FairsACSII's EventsACSII's ConferencesAdvertiseTour in SyriaSyria NewsSyria at a GlanceInvest in SyriaMinistries AddressesMinistry of TourismThe SVUMinistry of EconomyMinistry of PetroleumMinistry of InformationAbout ACSII

ACASII Magazine

 
Comunita Arab Siriana in Italia
رابطة الجالية العربية السورية في إيطاليا

 
 
حـماةَ الـديارِ عليكمْ  سـلام

و الجلال و الإكرام لشهداء الحرية الأبرار

تتقدم الجالية العربية السورية في إيطاليا

 باسمى التهاني و المباركة

لفخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد  الموقر

في ذكرى 17 نيسان 1947 عيد الاستقلال

عيد جلاء المستعمر الغاشم عن تراب سورية الغالية

    عيد أشرقت فيه شمس الحرية

 عيد الجلاء هوعيد الشعب العربي السوري الأبيّ

و قائده العظيم  قائد الأمة رافع راية وطننا الغالي عالياً في العزة و الكرامة.

إن هذا الاستقلال هو أمانة الشهداء في أعناقنا ،  علينا ألاّ نفرط  به ، وأن نحيطه بسياج من دمائنا وأرواحنا،

 لنورثه لأبناءنا سليماً قويا و بسيادة كاملة على جميع تراب الوطن بما فيه الجولان السوري الغالي .

عاش الوطن        عاشت سوريا        عاشت الحرية  

 

A.C.A.S.I                                           President Dr. Nabil Al Mureden                            

 

 
دليل الطالب المغترب 2010
 

Short biography

of

Prof.Joseph Chahoud

 Joseph Chahoud was born in Syria on the 25th of April 1936. He accomplished his education in Syria until he graduated in Applied Chemistry from the Syrian University in Damascus in 1956, and in Science of Education in 1957.

At the end of 1958 he left Syria for the University of Bologna (Alma Mater Studiorum) in Italy, where he obtained the Doctorate in Theoretical Physics in December 1960, and the Professorship in Theoretical Physics in 1966. He held the chair of Theoretical Physics from the academic year 1967 to 1997, when he resigned from teaching duties, keeping only research and international relations as his academic duties. His fields of interest were field theory, high-energy nuclear physics, low-energy physics and the structure of matter, and the foundations of quantum mechanics. 

Since 1997 he was a member of the Central Committee of the World Federation of Scientists, in particular the Energy and Environment Panel, with responsibility for Africa and the Middle East. He was also an associate member of the International Panel on Water Emergencies in Developing Countries.

His commitment to education, scientific progress and sustainable development in Syria spans over a period of thirty years, ranging from his contributions to the establishment of the Atomic Energy Commission in the early 1980s to the setting up of an ‘Intergovernmental Agreement for Scientific and Technological Co-operation between Italy and Syria’ in the late 1990s. More recently he studied the Master Plan of the Ministry of Electricity and published a ten-year programme for development; he prepared a project for a new ‘Public Transport Policy and Air Quality in Urban Areas in Major Cities in Syria’, a brief account of which was published in Environmental Security and Environmental Management: The Role of Risk Assessment (NATO Security through Science Series, Springer Verlag, 2006). Between 2000 and 2006 he organized, sponsored and led numerous workshops in Syria covering basic science, information science and environmental issues.

His devotion to his native country was no less strong than the faith in true research, inspired by intellectual rigour and honesty, which accompanied him all his life.

 

البروفسور جوزيف شحود

صديق عزيز انتقل إلى رحمة الله 

Un Caro Amico Ci Ha Lasciato

Prof. Josef Chahuod

 

La Comunita’ Araba Siriana in Italia

الجالية العربية السورية في ايطاليا

 

تدعوا الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته  وندعو لجميع الأهل والأحباب أن يلهمهم ويلهمنا جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

16 Gennaio 2010

 
 

الرئيس الأسد يصدر القانون 36 الخاص بخدمة العلم تضمن تعديلات على 11 مادة من المرسوم 30

 
تسهيلات وتشريعات لتسهيل إجراءات شؤون المغتربين منذ عام 2004
 
دليل الطالب المغترب 2009
 

Un consiglio d’amico leggi attentamente

نصيحة طبية من صديق
اقر
أ بتمعن

 

Notizie Mediche del Giorno

 

Fazio, Italia Paese con più casi influenza A in Europa

Roma, 29 ott. (Adnkronos Salute) - "Dagli ultimi dati risulta che l'Italia, insieme alla Spagna, è il Paese con più casi di nuova influenza in Europa". Lo afferma il viceministro della Salute, Ferruccio Fazio, oggi a Roma nella sede del ministero. "In Italia - spiega - si registrano oggi 380 casi per 100 mila abitanti, esattamente come in Spagna. Mentre in Francia l'incidenza è di 216 casi per 100 mila e di 39 ogni 100 mila in Gran Bretagna". Si tratta, aggiunge, di "un aumento di casi previsto, che anzi pensavamo si verificasse già un mese fa. Il sistema comunque sta reggendo bene", sottolinea. "Avendo attivato il 19 ottobre scorso la rete di medici 'sentinella' - ha aggiunto Fazio - è ora possibile fare un confronto con gli altri Paesi. In Italia c'è stato un altissimo aumento nelle ultime due o tre settimane e al momento attuale c'è la più alta percentuale settimanale di influenza A in Europa". Per quanto riguarda le vaccinazioni, il viceministro assicura che "le Regioni stanno procedendo e ricordo che sono coinvolti i servizi essenziali e le categorie a rischio, quindi bambini e adulti ma solo con malattie croniche. Non c'è urgenza di vaccinazione né per i bambini in generale né per altre categorie di persone: verranno vaccinati successivamente, ma solo per far scomparire in modo definitivo l'epidemia e non perché rischino realmente. La gravità della nuova influenza rimane la stessa - evidenzia Fazio - anche se la diffusione come ci aspettavamo è massiccia, con molte scuole che hanno parecchi bambini malati. Il consiglio è in generale quello di non andare al pronto soccorso per evitare intasamenti, ma di rivolgersi al medico di famiglia".

 

Apri questi Siti sono importanti

افتح هذه المواقع انهم مهمين

 

http://www.fermailvirus.it/ci_membership_aiutarci_grazie.asp

 

http://www.ministerosalute.it/

 

من الدكتور نبيل المريدن                                       Dal Dr. Nabil Al Mureden

 

 
بحضور جماهيري متميّز افتتاح معرض دمشق الثاني للخيل والفروسية
 


مرض السرطان من الوقاية وحتى العلاج التلطيفي...دون معاناة أو موت

عن موقع سانا    
 

 

Download Part1
Download Part2
 


         
http://www.moh.gov.sy/       عن موقع وزارة الصحة السورية  

انفلونزا الخنازير (طبيعة هذا المرض)

الثلاثاء 13/5/2009

أنفلونزا الخنازير H1N1 هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات أنفلونزا تنتمي إلى أسرة أورثوميكسوفيريداي (بالإنجليزية: Orthomyxovirida) التي تؤثر غالباً على الخنازير ، وهذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الأنفلونزا في الخنازير بصورة دورية ، وفيروسات أنفلونزا الخنازير تؤدي إلى إصابات ، ومستويات مرتفعة من المرض ، وتبقى فيروسات الأنفلونزا منتشرة ضمن الخنازير على مدار العام ، إلا أن معظم حالات الانتشار الوبائية ضمن الخنازير تحدث في أواخر الخريف ، والشتاء ، كما هو الحال لدى البشر .

وأنفلونزا الخنازير هو الاسم الدارج لمرض أنفلونزا وبائي ناتج عن الإصابة بفيروس الأنفلونزا ( أ ) الذي يصيب كلاًّ من البشر ، والطيور ، والخنازير، وقد تميز النوع الذي يصيب الخنازير بقدرته على إصابة أنواع أخرى ، كالبشر , شأنه شأن جميع أنواع فيروسات الأنفلونزا ، ويتغير فيروس أنفلونزا الخنازير باستمرار ، وله القدرة على التحور للهرب من الجهاز المناعي .

يمكن للخنازير أن تصاب بكل من فيروسات أنفلونزا الطيور ، والأنفلونزا البشرية ، فعندما تصيب أنواع مختلفة من فيروسات الأنفلونزا الخنازير : تنشأ احتمالية أن تقوم هذه الفيروسات بتبادل الجينات بحيث تظهر فيروسات جديدة هي ناتج مزيج من فيروسات أنفلونزا الخنازير ، والطيور ، والبشر , وقد ظهرت أشكال مختلفة من فيروسات أنفلونزا الخنازير على مر السنين .

إن النوع H1N1 من فيروس أنفلونزا الخنازير هو سليل لفيروس الأنفلونزا الإسبانية الذي حصد ما بين 20 - 100 مليون إنسان ما بين عامي 1918م و 1920 م عقب الحرب العالمية الأولى ، ويعتبر فيروس الأنفلونزا ( أ ) ذو النوع (H1N1) من أكثر الفيروسات صعوبة في دراسته لكونه يتمتع بقدرة تغير سريع ، هرباً من تكوين أجسام مضادة له في الأجسام التي يستهدفها ، ويقوم الفيروس بتحوير نفسه بشكل طفيف كل عامين إلى ثلاثة أعوام ، وعندما تبدأ الأجسام التي يستهدفها بتكوين مناعة نحوه ، ونحو تحويراته الطفيفة ، ويقوم فيروس أنفلونزا الخنازير بعمل تحوير كبير : يمكنه من الهرب من جهاز المناعة ، مسبّباً حدوث جائحة تجتاح العالم كل عدة سنوات تصيب فيروسات أنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة ، وتحدث العدوى أيضاً حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير ، ويمكن أن تصاب الخنازير بأنفلونزا البشر ، أو أنفلونزا الطيور ، وعندما تصيب فيروسات أنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير : يمكن أن تختلط داخل الخنزير ، وتظهر فيروسات خليطة جديدة .ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ، ويمكن أن تنقل من شخص لآخر ، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الأنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات أنفلونزا ، ثم لمس الفم ، أو الأنف ، ومن خلال السعال ، والعطس .

 وقد أكد وزير الصحة في الجمهورية العربية السورية عدم تسجيل أي حالة مؤكدة أو شبه مؤكدة من مرض انفلونزا الخنازير في الجمهورية العربية السورية

 

بمناسبة ذكرى 17 نيسان عيد الجلاء واستقلال

الجمهورية العربية السورية

 

تعلن الجالية العربية السورية عن احتفالها بهذه المناسبة المجيدة في مساء يوم السبت 18 نيسان 2009 في مدينة Abano Terme

 

 

في فندق

Hotel Terme Helvetia

35031, Abano Terme Via Marzia, 49
Tel.
049 8669811

http://www.termehelvetia.it/italiano/accoglienza/ambiente.asp

Email: hotelhelvetia@tas.it

 لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالأرقام التالية

 الدكتور نبيل المريدن 3356679510-- الدكتور عبد السلام فلاحة 3339593131

 السيد سليمان مهملات 3483749529

 السيد أمين الجابري 3200666188 \ 335  

 

 

17 نيسان 1946 عيد الجلاء

تعرضت سوريا للاحتلال الفرنسي مباشرة بعد تحررها من الاحتلال العثماني، حيث اتفقت فرنسا وبريطانيا سراً على تقاسم المناطق العربية فيما بينهما، وكانت سوريا حصة فرنسا التي فرضت هيمنتها عليها مباشرة، وكان وقتها وزير الدفاع السوري يوسف العظمة أول من قام بالتصدي للقوات الفرنسية في معركة ميسلون رافضاً دخولها لدمشق، وجرت معركة غير متكافئة حيث كان يوسف العظمة ورفاقه لا يملكون أسلحة معادلة للأسلحة الفرنسية كما أن عددهم كان قليل، ولكن رغم ذلك لم يتراجعوا أو يستسلموا بل استمروا في المقاومة والنضال حتى آخر نفس، واستشهد يوسف العظمة مع المئات من جنوده وكانت معركة ميسلون رمزاً وطنياً و يوسف العظمة مثال في المقاومة والتضحية .

 عمدت فرنسا إلى تقسيم سورية إلى عدة دويلات بغية إضعاف وحدة البلاد وإثارة النزاعات الإقليمية والطائفية، وعملت على إلغاء اللغة العربية ، وفرض اللغة الفرنسية في المدارس، واعتمدت سياسة كم الأفواه وكبت الحريات، والسيطرة على الاقتصاد الوطني، وفرض الضرائب المرتفعة على الشعب، وتشجيع الإقطاع، ولكن الشعب السوري لم يقبل بالرضوخ والاستكانة، بل قام بثورات عديدة في كل مكان معبراً عن رفضه وتحديه للاستعمار.

 قامت ثورة تلكلخ حيث رفض أهل هذه المنطقة رفع العلم الفرنسي، وناضلوا كثيراً ضد ذلك، وقامت ثورة الشوف حيث هاجم الثوار في هذه المنطقة الجنود الفرنسيين الذين قاموا بتدمير بعض القرى، وقامت ثورات العرقوب والجولان وحوران، وثورة الساحل بقيادة الشيخ صالح العلي وكان إبراهيم هنانو من أحد القادة الذين نسُقوا للثورة مع الشيخ صالح العلي وقدموا تضحيات كثيرة في سبيل بلادهم واستشهدوا جميعاً وسالت دماءهم على تراب البلد التي أحبوها وماتوا من أجل شعبها وكبدوا العدو خسائر فادحة، ثم قامت الثورة السورية الكبرى وشملت معظم مناطق سورية ولبنان الغاضبين على الجنود الفرنسيين الذين كانوا يخالفون العادات والتقاليد التي يعتمدها الشعب ويحترمها، فلم يقبل الشعب السكوت والرضوخ، وقدمت هذه الثورة مئات الشهداء، وكان شعارها 'الاستقلال يؤخذ ولا يعطى' .

 وبعد عدة سنوات من النضال والمقاومة لم يستسلم الشعب السوري، وكان الثوار الذين يستشهدون يولد مكانهم ثوار آخرون.هذه الثورة التي بدأت ضد العثمانيين واستمرت ضد الاحتلال الفرنسي لغاية هذا اليوم من 17 نيسان عام 1946حيث نالت سوريا استقلالها، بعد أن دفعت أثمان كثيرة من أرواح شعبها الأبي.

السابع عشر من نيسان,لا يؤرخ فقط لجلاء المستعمر الأجنبي عن أرض سورية, بل هو تاريخ مفصلي يؤرخ للثورات والمقاومات والتضحيات السورية في معارك العز والبطولة ضد المستعمر فجلاء هذا المستعمر عن سورية والتحرر من تحت نير الاستعمار, تم بفعل إرادة السوريين ومقاومتهم وبطولاتهم الكبيرة, ولم يتم بإرادة استعمارية طوعية كما هو حال دول عديدة تحررت بصكوك التراضي بينها وبين المستعمر.‏
ما يميز عيد الجلاء الذي تحتفل به سورية , أن المستعمر أجلي رغما عن إرادته , وأن السوريين تحرروا من الاستعمار ومن كل مفاعيل هذا الاستعمار وثقافته ولم يبق له أثر أو تركة ثقيلة , إذ لا معنى لأي استقلال ولا لأي تحرر إن احتفظ المستعمر بنفوذه وتأثيره وفرض إرادته.‏
سورية لا تحتفل بعيد الجلاء كمناسبة تطلق عبرها الخطابات والانشائيات , بل تحتفل به بوصفه عيدا قوميا يجسد معاني التضحية والنضال وإرادة التحرر والتحرير كيف لا, وقد استطاعت سورية أن تخرج المستعمر ومعه ثقافاته الاستبدادية وممارساته السلبية التي تهدد وحدة المجتمعات بالتفسخ والانقسام.‏
ان سورية  ظلت أمينة على تاريخها الحضاري والإنساني والجهادي الممتد على مساحة زمنية عمرها آلاف السنين. فسورية التاريخ والحضارة, هي نفسها سورية الكرامة والمقاومة.

 ليس غريبا عليها أن تجعل من عيد الجلاء عيد القيم عيد الحرية والنهوض والاستقرار والممانعة في مواجهة كل محاولات مصادرة الإرادة القومية والعربية.‏
عيد الجلاء هو تجسيد لقيم العطاء والكفاح, و لثقافة التحرير والمقاومة, وترجمة فعلية لثقافة التضامن والوحدة العربية, وهذه هي طموحاتنا كمواطنين عرب, ولا بد أن تتغير قواعد اللعبة ونمسك بزمام المبادرة من أجل الوحدة والتضامن.‏

في مناسبة عيد الجلاء, تستحق سورية ورئيسها الدكتور بشار الأسد وشعبها الأبي تحية كل مواطن عربي يؤمن بالعروبة المحق .هذا العيد أهميته بأنه يعني كل فرد منا مهما كان دينه أو انتمائه أو عقيدته ، انه عيد كل السوريين ، ومناسبة فيها من الرمزية ما يدل على أغلى ما يمتلكه الإنسان وهو الحرية والكرامة وحب الوطن الخالص البعيد عن أية انتمائيات أو ولائيات.

علينا تعويد أطفالنا على احترام هذا العيد والاحتفال فيه، ولنتبادل التهاني والمباركات في عيد أعياد السوريين عيد الجلاء.

الدكتور نبيل المريدن

 

 

لقاء صحفي لجريدة *الجمهورية* الايطالية مع

الرئيس الدكتور بشار الأسد

Ultimo aggiornamento mercoledi 18.03.2009 ore 12.55

Top of Form

Intervista al presidente siriano:

"Vedo più lontano il traguardo di un accordo con Israele perché mi preoccupa la deriva a destra del paese"

Assad: "Mi fido di Obama
e medierò con Teheran"

Con i suoi primi atti si è rivelato di parola. Dopo la notte
di Bush si riaccende la speranza, Ora spero di incontrarlo

 
di NICOLA LOMBARDOZZI e ALIX VAN BUREN

Bashar al-Assad

DAMASCO - "Oggi l'America è un gigante militare, ma immensamente fragile sotto il profilo politico. Obama dovrà restaurare la credibilità degli Stati Uniti. I primi passi sono incoraggianti". "Col disimpegno dall'Iraq, la volontà di pace, la chiusura di Guantanamo, lui si rivela un uomo di parola. Se questa però sia una svolta storica, è presto per dirlo. Una certezza c'è: dopo la notte dell'Amministrazione Bush, adesso si torna a sperare. Del resto con Israele siamo stati a un soffio da un accordo, e con l'Iran io sono pronto a mediare".

Il presidente Bashar al-Assad ci riceve alle prime luci del mattino nello studio privato sul monte Qassiun. La riammissione di Damasco al salotto buono della società geopolitica è fresca, dall'arrivo il 7 marzo dei delegati di Obama per ricucire il dialogo interrotto da quattro anni di sanzioni americane. E Assad è tutto intento, così pare, a riannodare i fili della diplomazia internazionale.

L'isolamento della Siria è virtualmente finito. Vecchi concetti e etichette - Asse del Male, Stati canaglia - sembrano di colpo superati. Così viene naturale domandargli: cosa serve, signor presidente, per far decollare un'intesa fra America e Siria? Per riportarla ai primi Anni Novanta, quando Hafez al-Assad e Bush padre erano riusciti a creare una fiducia reciproca con la promessa, mantenuta nel '91, della Conferenza di pace di Madrid?

"Intanto premetto questo: i Paesi agiscono secondo i propri interessi nazionali. Se poi vogliamo fare un calcolo degli interessi americani e siriani, beh arrivo a dire che per l'80 per cento coincidono, e mi lascio un margine del 20 per sicurezza".

Così ottimista?
"Perché no? Siamo realisti: se prendiamo gli slogan di Bush, che parlava, però senza crederci, di stabilità in Iraq, di lotta al terrorismo e all'estremismo, di un Libano forte e indipendente, di una pace complessiva nella regione, ebbene noi vogliamo lo stesso. Su questi dossier possiamo collaborare: noi siamo una potenza regionale, e loro globale".

Ci offre qualche esempio?
"Esempi? Ecco il primo: l'Iraq. Col disimpegno americano, s'è risolto il nodo centrale della nostra divergenza con Washington, e cioè l'occupazione di quel Paese. Perché di questo si trattava, al di là di risoluzioni e appoggi. Possiamo lavorare insieme per la stabilità dell'Iraq, senza la quale il disimpegno non riuscirà".

Allora, come garantirne la riuscita?
"Avviando un processo politico, con l'obiettivo finale di una riconciliazione nazionale. Soprattutto, scongiurando la frammentazione del Paese, o si produrrà un effetto domino nell'intera regione, dall'Atlantico al Pacifico".

Ma l'Occidente s'aspetta da lei un passo importante nei confronti dell'Iran. Lei lo farà?
"Se parliamo d'influenza iraniana in Iraq, bisogna fare una distinzione: l'influenza non è negativa se fondata sul rispetto reciproco. Altro è l'interferenza. Se invece parliamo di agevolare il dialogo con Teheran, serve una proposta concreta da girare a quel governo. Finora m'è arrivato soltanto l'invito a ricoprire un ruolo. D'accordo, ma non basta: mancano un piano, regole e meccanismi specifici da sottoporre a Teheran".

E Teheran? secondo lei, accetterà?
"Soltanto il dialogo può sanare le dispute. Ogni tentativo di contenere un Paese finisce per rafforzarlo. L'Iran è un Paese importante, piaccia o no. La via maestra è collaborare: guardate la Francia, che l'ha imboccata con successo, anche con altre parti regionali".

Come Hezbollah e Hamas? Lei interverrà anche con loro?
"Ma sì, siamo già impegnati nella riconciliazione interpalestinese. Ora ci preme la tregua con Israele, di cui è parte la fine dell'embargo alla Striscia di Gaza perché da lì scaturiscono tutti i problemi, compreso il conflitto. Si può forse far morire lentamente un popolo senza aspettarsi reazioni? Pacificare Gaza è determinante per il risultato finale".

E l'Hezbollah?
"Vale lo stesso: chi pretende un ruolo, deve dialogare. Servono pragmatismo, realismo. E non importa se l'Occidente li bolla come terroristi o come 'uno Stato nello Stato': hanno un peso nella regione. Ma già si vedono importanti aperture: la Gran Bretagna lancia segnali a Hezbollah, e le delegazioni in visita ad Hamas ora vengono apertamente, non più in segreto".

Lei vede una ripresa del negoziato con Israele?
"In linea di principio dovrei dirvi di sì, infatti noi siriani non scommettiamo sul tipo di governo in Israele. I termini di riferimento della pace sono chiari a tutti: la Conferenza di Madrid, le risoluzioni Onu a partire dalla 242, la formula della "terra in cambio della pace", cioè la piena restituzione alla Siria delle Alture del Golan. Basta volerli applicare, noi siamo pronti. Però...."

Però, signor presidente?
"Vedo allontanarsi il traguardo. Non sono preoccupato al pensiero di Netanyahu, ma della svolta a destra della società israeliana, che l'ascesa di Netanyahu rispecchia. Ecco il maggiore ostacolo alla pace. E dire che siamo già stati a un soffio dall'accordo".

Quando? Prima della guerra di Gaza?
"Proprio così. Olmert aveva fatto sapere al premier turco Erdogan d'essere disposto a restituire le Alture del Golan. Noi siamo entrati nel negoziato. Mancavano i dettagli finali sulla linea del 1967. Poi, ci fu la notte al telefono".

Ce la racconti.
"Erdogan era in linea da Istanbul, Olmert a cena da lui, in un'altra stanza, e io qui a Damasco. Voleva parlarmi con urgenza. Restava un solo ostacolo ai colloqui diretti: l'accettazione da parte d'Israele di un documento in cui si delineava la linea del 1967, attraverso sei punti geografici, fra l'altro lungo il Lago di Tiberiade e il Giordano".

E poi, com'è andata?
"Siamo stati al telefono ore e ore. Olmert era sfuggente, gli chiesi tramite Erdogan una risposta chiara. Lui propose di rinviare la decisione di pochi giorni, per consultarsi col suo governo. Ma poi, il quarto giorno, hanno sferrato la guerra di Gaza. Un'altra occasione mancata. E' allora che la Turchia ha perso le staffe con Israele: s'è sentita ingannata".

Il piano di pace arabo del 2002 è ancora sul tavolo?
"Questo lo discuterà il vertice della Lega Araba a fine mese a Doha. Il piano sarà probabilmente disattivato, come da un interruttore, in attesa di un partner in Israele".

Però Obama parla di un nuovo ordine mediorientale. La mediazione americana conterà?
"L'America è essenziale nel ruolo di garante, in quanto superpotenza. In più, soltanto Washington può premere su Israele. Il primato americano nella regione non è diminuito. Casomai è svanito il monopolio: nel mondo multipolare emergono altri protagonisti".

Quali ha in mente?
"La Turchia: ha coltivato i rapporti coi Paesi mediorientali, s'è assicurata fiducia e un posto importante nella mediazione, là dove gli Usa e l'Europa hanno fallito. Penso alla Francia di Sarkozy, oggi ha un ruolo vitale: ha aperto canali con le parti più influenti, ha colto i mutamenti nella regione, e s'è mossa in tempo saltando sulla locomotiva del treno in corsa".

Chi guida la diplomazia, Washington o Parigi?
"Entrambi: l'amministrazione Obama, ai primi passi, consulta Parigi. E Sarkozy, lo conoscete anche voi, ha una gran volontà di impegnarsi".

Lei, signor presidente, si dice disponibile nella ricerca della pace, la mediazione con l'Iran, ma qual è il prezzo richiesto dalla Siria?
"E' una domanda che sento ripetere da molti. Ma è la domanda sbagliata. Infatti qui non si tratta di premi politici per estorcere favori. Sento dire per esempio che la Siria vuole la fine delle sanzioni, il ritorno di un ambasciatore Usa. Ma questo riguarda l'America, non noi. L'isolamento non ci ha piegato, anzi rafforzato. Io m'aspetto risultati dalla collaborazione: la stabilità che si porta dietro la prosperità, disinnesca il terrorismo e l'estremismo; la pace, che non può darci Washington, ma la somma degli attori regionali. In conclusione, resta quel che valeva un tempo. Ve lo spiegherò con un aneddoto".

Quale?
"Mio padre, il presidente Hafez al-Assad, nel 1990 a Ginevra disse a Bush: "Signor presidente, nessuno può contrastare la vostra forza militare. Ma se con una mano impugnate il fucile, con l'altra dovete afferrare un ramo d'olivo. Solo così sopravvivono le superpotenze". Ecco il punto: per otto anni l'America ha sbagliato: ha agitato il fucile, e risolto niente: ha infiammato la regione, alimentato l'estremismo, il terrorismo".

E adesso, che bisogna fare?
"Adesso bisogna spegnere quei fuochi con gli strumenti giusti: la soluzione politica dei problemi più urgenti, che danno un alibi al terrore: lo sviluppo economico e culturale, e in subordine un coordinamento delle Intelligence, anche con gli americani".

Che attesa c'è per il discorso del presidente Obama al mondo musulmano?
"L'attesa è grande per un linguaggio nuovo che segnali il rispetto verso le altre culture, e aiuti a smorzare le tensioni, soprattutto religiose, causate da Bush quando parlava di crociate. La politica, si sa, è fatta anche di parole".

In questa stagione di aperture all'esterno, come si riposiziona la Siria rispetto al consesso delle democrazie? Arriveranno le libertà civili promesse al Congresso del 2005?
"Il passo delle riforme s'è rallentato molto, è vero, ma non fermato. Ora che la pressione esterna è diminuita, procederà. Ad esempio aggiungendo il Senato, come ramo esecutivo liberamente eletto, al Parlamento per dare spazio all'opposizione; poi liberalizzando sempre più i media e l'Internet, e in seguito anche i partiti politici con una legge apposita. Però, tutto con gradualità, al nostro ritmo".

Tirando le somme, signor presidente, potrebbe apparire un orizzonte più roseo?
"Sentite, all'inizio ci sono solo le speranze. Però possiamo...."

Lei parla come Obama? "We can", possiamo?
"Già, ma lui intende "si può fare", invece qui da noi serve il condizionale: "si può fare, se...": "se" ci guardiamo dagli errori passati, "se" l'Europa ricava una lezione dalla sua assenza dall'arena politica, dalle divisioni sull'Iraq, l'appiattimento su Washington; "se" l'America accetta la sfida che il potere non poggia sulle armi ma sulla credibilità, la responsabilità. Allora sì, potrebbe apparire una svolta storica. Per ora siamo ai segnali..."

Lei vorrebbe incontrare il presidente Obama?
"Un incontro? Sì, in via di principio: sarebbe un segno molto positivo. Ma non inseguo una foto ricordo. Spero di vederlo, per parlare".

 

 

كلمة التأبين قدمت في يوم تشيع المرحوم الدكتور محمد زياد صباهي

20 تشرين ثاني 2008  في مدينة رافيننا - ايطاليا

 أصعب ما يؤلم الانسان وهو في أرض المهجر , أن يودع الحياة بعيداً عن أهله وأصحابه وخلانه .

الواقع ان هذا الشعور لمس مخيلتي يوم ان تلقيت الخبر المفجع بوفاة صديقنا وابن البلد محمد زياد صباهي

ان هذا الألم هو ألمنا نحن الأحياء , لحظة سماعنا بموت عزيزاَ علينا غادر الحياة بين لحظة وأخرى .

ولكن وبحمد الله وبشعورنا نحن جميعاً من أصدقاء ومعارف المرحوم زياد من سورين وعرب وايطالين ,بهذا الشعور من الواجب والمسؤلية نقف البوم لنودع زياد , وليحمل نعشه مشواره الأخير نحو مثواه الأخير , وكما كانت رغبته ووصيته الى ارض الوطن الغالي سورية .

زياد كمثل اي شاب سوري في مقتبل العمر  شد عصا الترحال منذ سنوات طويلة نحو المجهول , الى ارض الاغتراب طالباً للعلم والمعرفة ولبناء مستقبله  فكان على مستوى المسؤلية ,

 تخرج طبيبا من الجامعات الايطالية , وأصبح له مركزه المهني , وقام في واجبه في المجتمع الايطالي , هذا البلد الكريم الذي فتح لنا ابوابه للعلم والمعرفة والعمل على مصراعيه , لنبني نحن جميعاً مثل زياد مستقبلنا وآمالنا .

لم يقف المرحوم زياد فقط عند عمله المهني , بل شارك بنشاطات اجتماعية وثقافية ترافقة عائلته في اكثر من مناسبة , وان دل ذلك فهي تدل على طموحه في المشاركة والعطاء الكريم .

ولن انسى وكل الأصدقاء السورين يتذكرون كرمه الانساني عندما قام بدعوة اكثر من سبعون شخصاً من الاصدقاء والمعارف . وكان ذلك في شهر حزيران 2006 الى حغلة غذاء عامرة في منزله , وكانت زوجته وبناته الثلاثة  الى جانبه يقومون بحسن الضيافة .

هذه الدعوة واحدة من لفناته الكريمة ونذكرها جميعا بأنها كانت لتوحيد ولتصقية القلوب , ولتغتح الأذهان الى ماهو اسمى وارقى في علاقة الانسان مع اخيه الانسان .

رحم الله زياد الذي سيترك فراغاً بينناً .

باسمي واسم الجالية العربية السورية في ايطاليا نتقدم باسمى آيات الحزن والتعازي  الى اهله وعائلته داعين لهم الصبر والسلوان . وان لله وان اليه لراجعون . والسلام عليكم .

 

                                                                    الدكتور غسان السياف

 

 

 

Home / News / STORICO SUCCESSO ITALIANO: PRIMI TRAPIANTI DI MIDOLLO IN SIRIA

Un successo di IME in partnership con l'IRCCS San Raffaele

STORICO SUCCESSO ITALIANO: PRIMI TRAPIANTI DI MIDOLLO IN SIRIA

23.10.2008

Oggi 23 ottobre 2008 a Damasco all'ospedale Tishreen, viene effettuato un trapianto di midollo osseo e sono resi pubblici resi pubblici i risultati dei primi trapianti nella storia della Siria, frutto dello straordinario programma curato da IME, Istituto Mediterraneo di Ematologia in partnership con l’IRCCS San Raffaele di Milano.

Il trapianto è il modo per risolvere molte leucemie e le malattie genetiche del sangue come la talassemia, cioè l'anemia mediterranea grave, che fa vivere per pochi anni solo con le trasfusioni di sangue e fa morire più del 90 per cento prima dei venti anni di vita.

Ventidue bambini siriani hanno già sostenuto con successo il trapianto fatto in Italia, da IME e San Raffaele di Milano, adesso per la prima volta sarà possibile portare a termine i trapianti anche nel Paese.

I primi trapianti di midollo osseo rappresentano, infatti, il punto di arrivo di un lavoro triennale in Siria che ha visto, oltre alla cura, alla formazione e al trasferimento di know-how di eccellenza, anche la creazione di infrastrutture e l’attivazione delle reti necessarie nel Paese.

Il Progetto Siria condotto dall'IME, presieduto da Mario Marazziti, sta creando per la prima volta un registro di donatori e ha già selezionato e analizzato 45O campioni per individuare i possibili donatori con DNA compatibile tra i familiari delle persone che necessitano di trapianto di midollo nei laboratori di biologia molecolare dell'IME.

E’ un esempio riuscito di cooperazione italiana capace di trasferire know-how di eccellenza dall’altra parte del mondo mediterraneo. E' un grande progetto di cooperazione italiana, una storia riuscita e innovativa, di scienza, cooperazione, solidarietà internazionale, umanità.

E' un esempio straordinario di cooperazione, amicizia, che non crea solo infrastrutture, ma è un modello innovativo che trasferisce anche il know how, il "software" umano: il contrario della cooperazione usa e getta, il contrario anche delle cattedrali nel deserto, dei macchinari regalati e che non si utilizzano. Il percorso fatto da IME e San Raffaele di Milano rappresenta l’esempio maturo di un modello trasferibile ad altre parti del Mediterraneo, che diventa un incredibile veicolo di comprensione e di pace in aree strategiche, come la Siria, il Libano, il Medio Oriente" ha dichiarato Mario Marazziti, Presidente della Fondazione IME.

“Siamo orgogliosi di vedere completarsi una prima importante fase di questo programma. Il progetto iniziato nel luglio 2005 prevede l’accoglienza dei pazienti e dei familiari, la realizzazione di trapianti,la formazione di personale locale. Con il trapianto di oggi si conferma un modello efficace e trasferibile il altri ospedali. Per questo ci auguriamo di poter continuare in futuro consolidando i rapporti clinico-scientifici già avviati fra struttre di eccellenza italiane, tra cui il San Raffaele, e struttore nel Medio oriente” ha dichiarato la dottoressa Gianna Zoppei, Sovrintendente sanitario del San Raffaele.

        

Si chiama Saleh Hamoud il primo paziente siriano di 46 anni che ha ricevuto il trapianto di midollo per combattere un mieloma multiplo.

Si chiama Mohamed K. il secondo paziente siriano, eta'  54 anni, che ha ricevuto il trapianto per combattere una Leucemia mieloide.

Si chiama Michael F. il paziente di 45 anni, affetto da Leucemia mieloide che effettuerà il trapianto di midollo osseo, oggi 23 ottobre presso l’Ospedale Militare Tishreen condotto dai medici siriani con la supervisione dell'equipe dei medici del San Raffaele

  

  

Personalità presenti alla Cerimonia ufficiale 

Maresciallo Daood Rajiha, Vice Ministro delle Difesa - Siria

Dr. Maher Hosami, Ministro della Sanità – Siria

Dr. Gaiath Barakat, Ministro Educazione Superiore – Siria

Dr. Thaisir Radawi, Presidente Commissione Pianificazione – Siria

Dr. Ibrahim Othman, Presidente Sindacato medico della Commissione nucleare- Siria

Gen. Yones Ahmad, Direttore Generale dei Servizi Militari – Siria

Amb. Achille Amerio, Ambasciatore Italiano a Damasco

Dr. Mario Marazziti, Presidente Fondazione IME

Dr.Gianna Zoppei, Supervisore Sanitario San Raffaele

 RASSEGNA STAMPA

Famiglia Cristiana - Corriere della Sera - Avvenire - La Stampa - Il Giornale - Il Sole 24 Ore - Nip Italiani nel Mondo 

 

La cooperazione IME - SIRIA

photogallery

 

» 2008-10-19 13:52

Siria: Asma Assad, battere poverta'

Medaglia d'oro di Napolitano alla First Lady siriana

(ANSA) - RIMINI, 19 OTT - Bisogna fare in modo che 'nessuno si trovi in poverta' estrema. Non ci sono piu' scuse non c'e' piu' tempo', afferma la First Lady siriana. Asma al-Assad ha ricevuto a Rimini la medaglia d'oro del Presidente della Repubblica Giorgio Napolitano nell'ambito delle giornate internazionali del Centro Pio Manzu', dedicate quest'anno al tema della poverta'. 'Quella della poverta' - afferma la moglie del presidente siriano - e' una malattia. E' il motivo per il quale ci sono guerre e terrorismo'.

 

 

 

 

تقديراً لجهودها الإنسانية من أجل النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة ..
السيدة أسماء الأسد تتسلم ميدالية رئاسة الجمهورية الإيطالية الذهبية ..

 

أصداء الأنشطة والثقـافـة

 

 

2008-10-20 11:40:26

 

 

 

تسلمت السيدة أسماء الأسد عقيلة الرئيس بشار الأسد في حفل تكريمي أمس ميدالية رئاسة الجمهورية الإيطالية الذهبية تقديرا لدورها الرائد ولجهودها ونشاطاتها الإنسانية المتواصلة من أجل النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة ودعماً لقضايا الطفولة والمرأة والشباب وتطوير الريف في العالم العربي وفي سورية على وجه الخصوص. 

في كلمته في مؤتمر محاربة الفقر في مؤسسة بيومانزو في إيطاليا قال وزير تطوير الاقتصاد الإيطالي السيد كلاوديو سكايولا ممثلا الرئيس الإيطالي..لنا الشرف الكبير لتسليم جائزة الشرف للسيدة أسماء الأسد كمثل مميز وبارز للذين يضعون خدماتهم وثقافتهم ومقاماتهم السياسية لخدمة المحتاجين مقدمين الدعم الكامل من أجل التطوير الاجتماعي والتنمية الاقتصادية وتحسين مستوى الحياة للمحتاجين والمستحقين.

وجاء في حيثيات التكريم الذي تم بحضور شخصيات دولية رفيعة المستوى ووزراء وعلماء وحاملي جوائز نوبل مثل السيد جان ايلياسون وزير خارجية السويد السابق والبروفسور ماسيمو كاشاري عمدة مدينة البندقية أن السيدة أسماء الأسد ضيفة الشرف لمهرجان هذا العام وهي سفيرة فوق العادة للتطوير وتلعب دوراً مفتاحياً في تطوير بلادها الاقتصادي والاجتماعي في إطار اهتمامها بالنمو الاقتصادي لمجتمع الريف السوري وبقضايا الشباب.

وقالت السيدة أسماء الأسد في كلمتها التي كانت بعنوان "التحالف من أجل محاربة الفقر"..اليوم وفي ظل هذه الأزمة الاقتصادية التي يواجهها العالم نرى جهوداً نشطة ومركزة لمنع الاقتصاد العالمي من الانهيار والأمر عائد لنا أن نرفع وتيرة العمل الجماعي لمواجهة أزمة الفقر العالمية بالتصميم ذاته والإرادة ذاتها.

كما أشارت في كلمتها إلى أن الفقر هو أساس الإرهاب والجريمة في العالم ولذلك فان محاربة الفقر تنضوي على محاربة الجريمة والإرهاب.

وفي منطقة الشرق الأوسط اليوم يشكل الفقر تحدياً اقتصادياً مع مضاعفات سياسية واجتماعية ومن وجهة النظر الاقتصادية نواجه تحديات ديموغرافية دون نمو اقتصاد مواز.. وسياسياً فإن عدم الاستقرار الذي ساد في المنطقة لعقود يعرقل النمو الاجتماعي والاقتصادي ولذلك فنحن نجد أنفسنا لا نعالج الفقر فقط وإنما نعالج نتائجه المتعددة الجوانب أيضاً.

وتحدثت السيدة أسماء الأسد عن أن إهمال مسألة الفقر سوف يؤدي إلى تفاقم المشاكل العابرة للحدود والتي لم تستثن أحداً من نتائجها الخطرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وكانت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أبرزت في صدر صفحاتها الأولى تقريراً مطولاً بمناسبة زيارة السيدة أسماء الأسد إلى إيطاليا تحدثت فيه عن الدور البارز والمهم الذي تلعبه السيدة أسماء الأسد في الاتصال اليومي والاحتكاك المباشر مع الشارع السوري تعزيزاً لمسيرة التطور والنمو التي تشهدها سورية حالياً بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وتحدثت السيدة أسماء الأسد للصحافة والتلفزة الإيطالية والأوروبية عن أهمية مشاركة جميع المواطنين السوريين في عملية التطوير والنمو منوهة بأهمية الدور الفاعل لمختلف قطاعات المجتمع السوري بما في ذلك الدور المهم للقطاع الخاص وللمجتمع المدني و لاراء الشارع واقتراحات المواطنين وملاحظاتهم حيث أكدت سيادتها أن المجتمع السوري يعيش حالة فريدة من التوحد والمحبة كجسد واحد في إطار العائلة الواحدة التي تضم جميع أبناء الوطن المتجذرين عبر آلاف السنين في أرض سورية مهد الحضارات والأديان وأكدت السيدة أسماء أن سورية تسعى لتطوير الريف السوري ونشر المعلوماتية وتعزيز الاهتمام بقضايا المرأة وخصوصاً الريفية ومسيرة التخلص من الأمية التي تشهدها سورية في إطار العمل كفريق منتج واحد.

ونوهت السيدة أسماء بأهمية دمشق أقدم عاصمة مأهولة في المعمورة عاصمة للثقافة العربية للعام 2008 باعتبارها نقطة الالتقاء وتمازج الحضارات نشرت ياسمينها الدمشقي ونورها إلى أصقاع مختلفة في العالم كإسبانيا والصين والهند وطريق الحرير في إطار دور سورية التاريخي والبارز ورسالتها في الاستقرار والسلام والحوار.

وكانت السيدة أسماء الأسد تسلمت أيضاً جائزة تقديرية من مؤسسة رافينا انتيكا الإيطالية التي تعنى بترميم الفسيفساء والحفاظ على الآثار تقديراً لجهودها في الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري في سورية ولجهودها في الحفاظ على الآثار وتشجيع أعمال الترميم والتنقيب الأثري وبخاصة قطع الفسيفساء النادرة.

كما حضرت السيدة أسماء الأسد في العاصمة الإيطالية روما حفلاً موسيقياً بمناسبة احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية للعام 2008 وسط حضور كثيف من قبل رجال السياسة والفن وأبناء الجالية العربية السورية في إيطاليا.

وتضمن برنامج زيارة السيدة أسماء الأسد إلى إيطاليا زيارة إلى جامعة لاسابينزا الإيطالية حيث اجتمعت سيادتها مع رئيس الجامعة وأعضاء المجلس العلمي للجامعة وقامت بزيارة مكتبة الجامعة التاريخية الأثرية مكتبة اليساندريا والتي تحوي أقدم المخطوطات والوثائق التاريخية وتحوي مخطوطات فائقة الأهمية عن سورية.

ويرافق السيدة أسماء الأسد في الزيارة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتورة حنان قصاب حسن الأمين العام لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 والسفير السوري في روما والسفير الإيطالي في دمشق.

 

 Dott. Ghassan Daya 

Un caro amico, un eccellente medico che ha restituito il sorriso a molti bambini ed adulti ammalati, un ottimo coniugatore tra le due civiltà, quella Siriana, sua d’origine, e quella’italiana acquisita , stimato ed amato da tutti, Uomo di grandissima levatura intellettuale e morale, ,ci ha lasciato oggi

il 10 ottobre 2008

si il Consiglio Direttivo della Comunità Araba Siriana in Italia

si unisce al cordoglio della famiglia di Ghassan che vivrà nel ricordo di tutti. 
Addio amico caro
 spero tu abbia trovato quella terra lontana dove abitano Amore e Speranza,

per chi come me conosce l'amarezza e la frustrazione che una malattia comporta, assume un'importanza grande e preziosa l' esempio che Gassan ci ha lasciato, testimoniando che è sempre possibile un impegno lucido e costante.

Dott. Nabil Al Mureden 
 

 

الجالية العربية السورية                               في إيطاليا تهنىء سعادة وزير المغتربين السيد جوزيف                               سويد بمنصبه الجديد متمنية ً له التوفيق                               والنجاح

 

التأمين الصحي الذي مازال قيد الدراسة

ذاك المشهد الصارخ والمؤثر الذي يعرض لشخص غير مُؤمَّن

النديم الخائن يحصد العدد الأكبر من الأرواح

(توقف عن التدخين، انطلق للحياة) ببساطة، تبدو جهود حملة  

 

نقلا ً عن مجلة أبيض وأسود
العدد:
 272
 
الكـاتب:
   دارين سليطين    

 

السورين في ايطاليا  Siriani in Italia

 

رابطة الأطباء والصيادلة الإيطالية السورية في إيطاليا

Associazione dei Medici e Farmacisti Italo Siriana in Italia

Il costante impegno dei membri dell’Associazione dei Medici e Farmacisti italo siriani in Italia,in particolare del Dr. Nabil Al Mureden, ha consentito la realizzazione del progetto

TEMPUS-MEDA MEDTRA (Occupational Medicine training Course)

Il progetto TEMPUS MEDTRA (Occupational Medicine training course) prevede un corso triennale in partenariato con le Università di  Damasco, Aleppo  ed Homs, il Ministero Siriano del  Lavoro e degli Affari sociali l’Università di Roma “la Sapienza”,  l’Università di Malta e l’Unimed Unione delle Università del Mediterraneo, ha come beneficiari 20 medici provenienti dai tre atenei siriani ed è finalizzato alla creazione di un nuovo profilo professionale nella realtà nazionale siriana, un medico capace di analizzare i luoghi e le modalità di lavoro, in rapporto alle condizioni di salute del lavoratore e al potenziale insorgere di malattie professionali, con particolare riferimento all’ambiente universitario.

 Il campo di applicazione primario di queste competenze è infatti il personale delle università siriane. Particolare enfasi viene data dall’apporto delle autorità governative siriane, il cui coinvolgimento, a livello legislativo, comporterà anche modifiche alla legislazione in materia di sicurezza sui luoghi di lavoro. Sarà inoltre attrezzato, presso l'Università di Damasco, un Centro di Medicina Occupazionale, sul modello di quello esistente a “La Sapienza”, che provvederà ad un monitoraggio remoto dello stesso. Il Centro medico di Damasco servirà anche gli altri atenei siriani.


La cerimonia di apertura dei lavori è stata presieduta dal Rettore dell’Università di Damasco, prof. Wael Moualla, e ha visto  gli interventi del primo consigliere della Delegazione dell’UE in Siria, Dr. Juana Mera Cabello, dell’Ambasciatore d’Italia in Siria, S.E. Francesco Cerulli, del rappresentante TEMPUS in Siria, Dr. Rami Ayoubi, del Prof. Giuseppe D’Ascenzo ex Rettore dell’Università di Roma “la Sapienza” e responsabile d’Ateneo per la sicurezza, della dr. Maria Rosaria de Falco, Segretario Generale dell’UNIMED,  il coordinatore siriano del progetto, prof.ssa Abir Koudsi, in rappresentanza della prof.ssa Hyam Bashour, dell’Università di Damasco,
la Vice Preside della Facoltà di Medicina dell’Università di Aleppo, prof.ssa Reem Zahrawy, il dr. Abdulilah Abdou direttore del Settore per le Relazioni Internazionali dell’Università di Homs Al Baath, il dr. Mohamad Alhalabi del Ministero Siriano del Lavoro e degli affari sociali
il   Dr. Nabil Al Mureden, consulente scientifico del progetto.   

 

 

بيعة الجالية العربية السورية في مقاطعة اللومبارديا الإيطالية لقائد المسيرة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد

معك سورية وطن الأمان والسلام والازدهار

 

لقاء صحفي لمجلة الجسر مع أفراد الجالية العربية السورية في ايطاليا

لقاء مجلة الجسر مع الدكتور نبيل مريدن

لقاء مجلة الجسر مع السيد سليمان مهملات

لقاء مجلة الجسر مع المهندس يعقوب أصلو

 

موقع جامعة حلب
http://www.imcua.org/

 


Poet to Syria from
LOMBARDIA Council
Click here to download
 

 

Agli interessati
Vi informo che
 

Associazione dei Medici e Farmacisti
Italo Siriani in Italia


رابطة الأطباء والصيادلة الإيطالية السورية في إيطاليا

Con l'impegno del Dr. Nabil Al Mureden ha collaborato per la realizzazione del Primo Corso
EASO COURSE ON LUNG CANCER AND MESOTHELIOMA 3-4 May 2008 Damascus
Vedi allegato
Chi è interessato puo utilizzare i moduli presenti nell'allegato
in base al suo C.V.potrebbe vincere una borsa di studio gratuita per la partecipazione al
corso, il numero è limitato a 10 medici

Download application form here

 
المغترب د. نبيل مريدن «للبعث»:
الوفاء واجب على كافة المغتربين

رغم أنه عاش في ايطاليا أكثر من ضعف ما عاشه في سورية، إلا أنه لم ينسها يوماً أو ينقطع عن زيارتها سنوياً على مدى خمسة وأربعين عاماً، قضاها د. نبيل مريدن في التحصيل العلمي، وتبوأ المناصب الهامة، اضافة الى ترؤسه للجالية السورية في ايطاليا.
د.مريدن الذي يؤكد على واجب المغتربين في خدمة بلدهم الأم، ساهم عبر إقامته مؤتمرات علمية تخصصية في سورية باستقدام أهم الخبراء الايطاليين والمغتربين السوريين المنقطعين نسبياً عن زيارة سورية، فكان مثالاً يحتذى للابن البار الذي تفخر به بلده الأم بقدر ما يفخر بانتمائه لها.
وخلال زيارته الأخيرة لسورية تحدث د. نبيل مريدن عن سنوات الغربة وأهم محطاتها فقال:
- سافرت عام 1961 لدراسة الطب في ايطاليا وتخرجت بعد ست سنوات، وبدأت العمل في عدة مشاف في ايطاليا، وخلال عملي نلت اختصاص جراحة عامة من جامعة بولونيا، وبعد ثلاث سنوات نلت اختصاص الجراحة الصدرية، وبعده نلت شهادة اختصاص بالجراحة التنظيرية، وعلى مدى /22/ عاماً مارست العمل الطبي في مجال البولية والنسائية، حيث عملت في بعض المشافي الحكومية والجامعات الايطالية، وشغلت منصب مساعد أول، وبعد عشر سنوات تسلمت رئاسة قسم الجراحة العامة في المدني في بودريو ببولونيا وأسست قسم التنظير الهضمي، وبعدها أصبحت مستشاراً في الجمعية الايطالية للتنظير الهضمي وبقيت كذلك لاثني عشر عاماً.
- وحول تأسيس الجالية السورية الايطالية وترؤسه لها قال د. مريدن: كان أبناء الجالية السورية يجتمعون في المناسبات، ولكن التجمعات كانت قليلة، فحاولت جمع أبناء الجالية السورية عبر الرابطة، فكان التأسيس عام /2000/ وآنذاك كان العدد قليلاً نسبياً حوالي /250/ مغترباً ، أما الآن فعدد أعضائها يزيد عن /600/ عائلة سورية وهم موزعون في ست مقاطعات ايطالية بشكل أساسي، وأغلبهم أطباء ومهندسون وصيادلة ومحامون، وفي السنوات الأخيرة بدأت تصل يد سورية عاملة.
- وعن نشاطات الجالية يقول د. نبيل: أهم الأنشطة التي نقوم بها أنشطة طبية، وفي مبادرة شخصية أقمت عدة مؤتمرات في سورية بالتنسيق والتعاون مع نقابات أطباء سورية ووزارة الصحة، واقترحت فكرة إقامة مؤتمرات علمية على مستوى عال بمشاركة أطباء ايطاليين مميزين بعد إصدار السيد الرئيس مرسوم تسهيل قدوم المغتربين إلى سورية مرة كل عام، من هنا بدأت استقدام المغتربين إلى بلدهم عبر مؤتمرات أنظمها في سورية، فكان أول مؤتمر بعدة اختصاصات جاء من أجله / 55/ طبيباً ايطالياً و/100/ طبيب مغترب.
وبناء على طلب من د.إياد الشطي بدأنا العمل على إقامة مؤتمرات تخصصية بحيث نقيم كل عام مؤتمراً تخصصياً، والبداية كانت مع التنظير الهضمي، حيث حضرنا قسم الهضمية في مشفى المجتهد وأدخلنا جهاز التنظير الهضمي باستعمال المونيتور لأول مرة في سورية، وتابعنا مع المؤتمر التالي في الجراحة العامة، والمؤتمر الرابع كان حول الجراحة الهضمية وكانت في بداية انتشارها عالمياً، وسورية كانت من أوائل الدول التي أدخلتها عبر مشاركتنا مع الجمعية الجراحية التنظيرية في سورية ورابطة الجراحين العامين السوريين.
وإضافة إلى ذلك بدأنا منذ ثلاث سنوات بإقامة دورات تدريبية للمبتدئين والمتقدمين في مجال الجراحة التنظيرية سنوياً، ومؤخراً أقمنا دورات في الجراحة التنظيرية النسائية في مشفى الزهراوي بدمشق، والتنظيرية البولية في مشفى ابن النفيس بدمشق، بناء على طلب من د. ماهر الحسامي وزير الصحة.
ويتابع د.مريدن: بصفتي المسؤول حالياً عن البرامج العلمية والمؤتمرات لرابطة الجراحة التنظيرية الايطالية التي تعنى بالمشاركة بالمؤتمرات العلمية الطبية التي تقام في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فإنني أخص سورية بالحيز الأكبر من اهتمامي، وأكثف من الأنشطة الطبية فيها التي من شأنها تطوير قطاع الصحة وادخال أحدث ما توصل إليه العلم في كافة الاختصاصات عبر مختصين متمرسين.
وفي هذا الإطار أقمنا مؤخراً مؤتمر جراحة الرأس والعنق الذي ضم مختصين من جامعات روما وبيزا وبولونيا في جراحة الرأس والعنق،   لاسيّما ما يتعلق بالأورام السرطانية وكان ناجحاً جداً ومفيداً على كل الأصعدة، حيث نقلت للمعنيين الايطاليين رغبة مشفى البيروني إرسال أطباء سوريين مختصين بأمراض السرطان إلى ايطاليا لتبادل الخبرات ونقلها من خلال اتباعهم دورات تدريبية في  مشافيها وتم قبولها، كما أننا نحضر حالياً لمؤتمر سيعقد في ديسمبر للوقاية من السرطانات على اعتبار ان الايطاليين  لديهم برامج متطورة في هذا المجال وهم من الأوائل الفاعلين فيه.
- وعن أنشطة الجالية الاجتماعية قال د. نبيل: نحرص دائماً على إقامة احتفالات سنوية في المناسبات القومية والوطنية والدينية، وفي هذا الإطار أنشأنا روابط تخصصية لأفراد الجالية تهدف إلى تجمع وتواصل اختصاصيين في المجال نفسه، ثم نقل الخبرات الطبية إلى سورية بهدف الربط بين سورية وايطاليا.
أيضاً وعلى اعتبار أن سورية تشتهر بحضارتها وتاريخها العريق، فإننا نقيم دورياً محاضرات عنها في عدة مدن ايطالية يحضرها الايطاليون وأبناء الجيل الثاني والثالث من المغتربين العرب، ومن المحاضرين الذين يقدمون معلومات عن سورية /باولو ماتيا/ مكتشف عدة أماكن أثرية هامة في سورية كمدينة ايبلا الأثرية.
ويؤكد د.مريدن: منذ سفري إلى ايطاليا قبل /45/ عاماً وأنا أزور سورية سنوياً بصحبة أولادي، لأنها لا تستحق أن تنسى وتهمل من ذاكرة أبنائها، وأنا أسعى لتقديم كل ما أستطيع لبلدي الأم وهذا واجب على المغتربين كافة، كما هو واجب على المسؤولين الذين يجب أن يتعاونوا مع المغتربين لتشجيعهم وإتاحة المجال أمامهم لخدمة وطنهم وأهله كما حصل معنا من خلال تعاون وزارة الصحة وتقديرها لجهودنا.
- وحول انطباع الايطاليين عن سورية وشعبها، أكد رئيس الجالية السورية  أن الايطاليين سعدوا بالمجيء الى سورية والتعرف على ما شاهدوه فيها، كما أعجبوا بالتعايش السلمي والأمان المتوفر ، إضافة لإعجابهم الشديد بما شاهدوه في تدمر وقلعة الحصن وقلعة سمعان وكل المناطق الأثرية التي زاروها عبر البرامج السياحية المرافقة للمؤتمرات التي يشاركون بها.

نقلا ً عن جريدة البعث

لقاء: ليزا الياس
تصوير: قاسم سليمان

 

المغترب إنريكو مريدن: تعلم العربية مهم للتقارب مع الوطن الأم


يغيب المغترب عن بلده الأم سنوات طويلة لكن حبه لها لا يفارقه لان ذكريات الطفولة والشباب لا تمحى مهما طال البعاد.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يشعر الابناء الذين ولدوا في بلاد الاغتراب بالانتماء للبلد الام للآباء والاجداد؟؟
انريكو مريدن البروفيسور في القانون المدني، واحد من ابناء الجيل الثاني للمغتربين السوريين، عاش في ايطاليا منذ ولادته ولعله لبس ثوبها وتطبع بعاداتها وتقاليدها، لكنه رغم انه لا يتقن العربية، يعتبر نفسه سورياً أولاً، وله حقوق السوري وعليه واجباته ويشعر بالمسؤولية تجاه سورية ولديه انشطته الخاصة التي تؤكد ذلك..
يقول انريكو: أحب سورية كثيراً واشعر بانتمائي اليها بنفس درجة انتمائي لايطاليا التي عشت فيها/36/ عاماً، واعتقد ان السبب يعود لكثرة زياراتي لها مع اهلي منذ الصغر، لأن والدي كان يحرص على مجيئنا معه والتعرف على اهلنا واقاربنا فيها، وعلى مدى سنوات اصبحت لديّ فكرة واضحة عن تاريخ سورية وعاداتها وتقاليدها وتراثها وشوارعها.
هذا التواصل الدائم قلّص الهوة بيني وبينها ولم أعد أشعر بغربة المكان أو غربة اللغة... لذلك وبعد ان كبرت اصبحت أرغب بزيارة سورية أولاً لانني احبها وثانياً لافهم اكثر طريقة شعبها في الحياة واتعرف على واقعها وحضارتها وأنقلها بدوري الى اصدقائي في ايطاليا، فأنا أفتخر بانتمائي لها وما شاهدته فيها من عراقة وحضارة زاد افتخاري بها.
ويتابع مريدن: بحكم دراستي للحقوق لديّ اطلاع على القانون الروماني وعن العلاقات القديمة التي جمعت سورية وروما ولا يوجد احد من اصدقائي لم يسمع مني معلومات عن سورية، وعندما أعرّف عن نفسي بين الايطاليين لا اقول انا ايطالي رغم جنسيتي الايطالية، وإنما أقول أنا سوري الاصل واحدثهم عنها بإندفاع وشوق.
ويضيف انريكو: لطالما رغبت بالعيش في ارض الاجداد والآباء، لكنني مرتبط بعملي هناك ولي اصدقاء وذكريات لايمكنني تناسيها، لكنني بدأت مدّ الجسور اكثر مع السوريين، واحاول قدر استطاعتي تقديم ما يمكن تقديمه لخدمة اهل بلدي ولأشعر أكثر انني واحد منهم، ويشعرون أنني واحد منهم.
لذلك التقيت مع مدير الجامعة الافتراضية بدمشق وتم الاتفاق بيننا على الربط بين جامعة دمشق وجامعة روما، اضافة الى مشاركتي هذا العام في مؤتمر جراحة الرأس والعنق والذي تطرق للاورام السرطانية، ببحث جديد لافادة المعنيين في سورية بخبرتي المتواضعة وكانت محاضرتي حول كيفية العيش بشكل افضل في مراحل المرض المستعصي الاخيرة، وتحدثت عن دور الاطباء في التدخل والتعامل مع هؤلاء المرضى قانونياً وواجباتهم في هذا الاطار وامكانياتهم ايضاً، وأكدت على ضرورة عدم اهمال وصية المريض قبل وفاته، واتمنى ان تتعمق خبرة الاطباء السوريين في هذا المجال وان تضم كافة المؤتمرات على اختلاف تخصصاتها حيزاً للجانب القانوني لاهميته بالنسبة للطبيب، وهذا موجود في المؤتمرات العالمية المتطورة.
ويرى انريكو مريدن ان تعلم اللغة العربية من قبل ابناء المغتربين مهم جداً للتقارب بينهم وبين بلدهم الام، ويقول: المغترب الذي لا يعرف اللغة لا يتحمس كثيراً لزيارة البلد الام خاصة إذا كان لا يعرف اقاربه جيداً ولا يملك بيتاً فيها، بالنسبة لي لعب والديّ دوراً في تعلقي بسورية عندما أصرّا على زيارتي الدائمة لها وهذا قد لا يتوفر لمغتربين آخرين من ابناء الجيل الثاني، أعتقد ان اللغة العربية تسهم في تعريف هؤلاء بحضارة بلدهم وتاريخه بالنسبة لي بذلت جهداً عندما كنت صغيراً لأتعلم العربية لكنني لم امتلك الوسائل الكافية لتعلمها لقلة المدارس المتخصصة بتعليم العربية في بلدان الاغتراب، والآن أجد الطريقة لكنني لا املك الوقت الكافي، وفي اوقات فراغي احاول قدر الامكان التعلم.

لقاء- ليزا الياس
تصوير- قاسم سليمان

 

الرئيس الأسد يصدر مرسوم قانون خدمة العلم .. تخفيض سن التكليف إلى 42 عاما .. قواعد الإعفاء من الخدمة الالزامية .. البدلات النقدية

دمشق
سانا
الصفحة الأولى
الاحد 6-5-2007
اصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم30 للعام 2007 المتضمن قانون خدمة العلم .

وتتضمن أحكام هذا القانون القواعد والنظم الخاصة بخدمة العلم الإلزامية والاحتياطية.‏

وقد حدد المرسوم التشريعي مدة الخدمة الإلزامية وأسس التكليف وقواعد تأجيل الخدمة الإلزامية وقواعد الإعفاء من الخدمة الإلزامية كما حدد كيفية قبول البدل النقدي من المواطنين العرب السوريين ومن في حكمهم الخاضعين لخدمة العلم والمقيمين خارج الجمهورية العربية السورية في دول عربية وأجنبية.‏

كما حدد المرسوم التشريعي أيضا قواعد الخدمة الاحتياطية والمستبعدين من الخدمة الاحتياطية للأسباب المذكورة في المرسوم التشريعي .‏

وسينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية وفي الصحف الصادرة اليوم .‏

هذا وأكدت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين أهمية المرسوم رقم 30 الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد امس حول قانون خدمة العلم ودوره في جذب أبناء المغتربين من الجيل الثاني والثالث والرابع للتواصل مع وطنهم الأم سورية والتعرف على حضارتها ولنشر هذه الحضارة في كل أنحاء العالم .‏

وأوضحت الوزيرة شعبان في مؤتمر صحفي بمناسبة مؤتمر المغتربين الثاني أن المرسوم لبى مطالب شريحة كبيرة من المغتربين السوريين حيث اعتبر المكلفين الذين أدوا الخدمة الإلزامية في جيش دولة عربية أو أجنبية ويحملون جنسية تلك الدولة معفيين من خدمة العلم في سورية .

وأشارت الدكتورة شعبان إلى أن المرسوم 30 تضمن فقرة هامة كانت مطلبا للمغتربين بالنسبة لمن ولدوا في دول عربية أو أجنبية وأقاموا فيها إقامة دائمة ومتواصلة حتى دخولهم سن التكليف اصبحوا يدفعون مبلغا رمزيا هو 500 دولار فقط لإعفائهم من خدمة العلم .‏

من جهته أكد اللواء محمد علي قمند مدير التجنيد العام أن المرسوم التشريعي رقم 30 المتضمن قانون خدمة العلم الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد امس هو عطاء من عطاءات السيد الرئيس بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة لشعبه الذي عوده على العطاءات الكثيرة .‏

ووصف اللواء قمند في تصريح لمندوب الوكالة العربية السورية للأنباء سانا امس قانون خدمة العلم الجديد بأنه قانون كامل وكاف ومتطور ويلائم متطلبات الحياة العصرية ويتضمن تحديثات كثيرة .‏

واوضح اللواء قمند ان القانون الجديد ادخل مفهوم الخدمة الوطنية وهو مفهوم جديد مطبق في معظم دول العالم بحيث يقوم المكلف بالخدمة الالزامية بعد ان يجري المرحلة الاولى من التدريب والاختصاص بالخدمة في جهات القطاع العام وذلك حسب حاجة هذا القطاع وحسب فائض القوات المسلحة .‏

وبين مدير التجنيد العام انه نتيجة توجيه القيادة بتطوير وتحديث التجنيد تم إدخال نظام المناطق التجنيدية المؤتمتة ومفهوم إعدادات السوق المسبقة بحيث يراجع المكلف المناطق التجنيدية لتجرى له الفحوصات الطبية والنفسية والبدنية والثقافية ليدخل بعضها ضمن شرائح معينة وتفرز هذه الشرائح حسب المعايير والمؤهلات ليوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وحسب الاختصاص المناسب .‏

وأشار اللواء قمند إلى أن قانون خدمة العلم الجديد تضمن ترشيد وقوننة البدل النقدي للمغتربين في الدول العربية والذي كان موزعا في عدة مراسيم ليصبح في مادة صريحة واحدة ضمن القانون الجديد موضحا انه تم تخفيض عدد سنوات الإقامة للمكلفين والبدلات النقدية لتصبح 8 آلاف دولار للذين أقاموا إقامة عادية بعد إتمامهم سن الحادية عشرة في دولة عربية عدا لبنان أو أجنبية لمدة لا تقل عن 12 عاما و5 آلاف دولار لمن كانت إقامتهم دائمة ومستمرة في دولة عربية لمدة لا تقل عن خمس سنوات بعد دخولهم سن التكليف و3 آلاف دولار لمن غادروا البلاد قبل إتمامهم الحادية عشرة إلى دولة عربية أو أجنبية وأقاموا إقامة عادية لمدة لا تقل عن 12 سنة و500 دولار لمن ولدوا في دولة عربية عدا لبنان أو أجنبية وأقاموا فيها إقامة دائمة ومتواصلة حتى دخولهم سن التكليف .‏

وذكر مدير التجنيد العام إن القانون الجديد خفض سن التكليف القصوى للخدمة الإلزامية والاحتياطية من 52 عاما إلى 42 عاما على أن يطبق تعويض بدل فوات الخدمة لأن الخدمة الإلزامية هي فرض عين على كل مكلف سوري إلا من يدفع بدلا أو أعفي لأسباب صحية أو خدم في دولة عربية أو أجنبية مشيرا إلى أن تعويض بدل فوات الخدمة يتدرج حسب المؤهل العلمي وهو بين 150 ألف ليرة سورية إلى 250 ألف ليرة سورية .‏

ولفت اللواء قمند إلى ان القانون الجديد تضمن إعادة تنظيم خطوط الاحتياط وتم تخفيضها من ست سنوات إلى خمس سنوات وتم إحداث خط آخر هو خط الاحتياط العام وهو أمر يفيد في عملية الاستدعاء وتهيئة القوى البشرية وجهوزية القوات المسلحة .‏

وأكد أن قانون خدمة العلم الجديد تضمن إعادة تنظيم العقوبات على المتخلفين عن الخدمة لتصبح أكثر تدرجا وموضوعية بحيث ترتفع العقوبة وفقا لارتفاع مدد التخلف .‏

 

 


رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور

و على ما أقره الشعب بجلسته المنعقدة بتاريخ 8/11/1409, الموافق 11/6/1989 م
يصدر ما يلي :

المادة 1 : يقصد بتعبير المغترب العربي السوري في تطبيق أحكام هذا القانون .

كل مواطن عربي سوري أو من في حكمه يقيم خارج أراضي الجمهورية العربي السورية , عدا لبنان , بقصد العمل و لا يتقاضى أجر من إحدى الجهات العاملة في القطر العربي السوري طيلة إقامته في الخارج .

المادة 2 : أ- يستوفى من العرب السوريين و من في حكمهم الذين يعملون خارج أراضي الجمهورية العربي السورية , عدا لبنان , و لا يحملون جنسية أجنبية رسم عن كل سنة إقامة يحددها وفقاً لما يلي :

الفئات الرسم السنوي ( دولار أميركي ) أو ما يعادله بالعملات القابلة للتحويل

فئة أولى :

-عامل غير مؤهل 50 دولار

- عامل حرفي 75 دولار

فئة ثانية :

عامل لدى جهات حكومية أو خاصة :

1- يحمل شهادة إعدادية أو لا يحمل

أي مؤهل علمي 75 دولار

2- حائز على شهادة ثانوية 100 دولار

3- حائز على شهادة جامعية 135 دولار

4- حائز على شهادة اختصاص عال 150 دولار

فئة ثالثة :

عامل لدى المنظمات و الهيئات و المؤسسات و الشركات العربية و الدولية :

1- حائز على شهادة ثانوية 150 دولار

2- حائز على شهادة جامعية 250 دولار

3- حائز على شهادة اختصاص عالي 350 دولار

فئة رابعة :
1-صاحب منشأة حرفية أو طبيب أو

مهندس أو محام أو مستشار يعمل لحسابه

2-تاجر أو صناعي أو مقاول أو مستثمر 700 دولار
( شريكاً كان أو يعمل لحسابه )

ب- إذا كان المكلف مشمولاً بأكثر من فئة يستوفى منه رسم الفئة الأعلى .

ج- لا تعتبر جنسية إحدى الدول العربية في معرض تطبيق هذه المادة جنسية أجنبية .

د- يجوز للعربي السوري ومن في حكمه المقيم بقصد العمل خارج أراضي الجمهورية العربية السورية و يحمل الجنسية الأجنبية أن يشمل بأحكام هذا القانون إذا تقدم بطلب خطي موقع منه يتضمن رغبته في ذلك .

المادة 3- يجوز للأشخاص المذكورين في المادة الثانية من هذا القانون تبديل جزء من دخولهم السنوية الناجمة عن عملهم في الخارج كحد سنوي وفقاً لما يلي :

الفئة الأولى : التبديل ( دولار أميركي ) أو ما يعادله بالعملات الأجنبية القابلة للتحويل



1- عامل غير مؤهل 500 دولار

2- عامل حرفي 750 دولار

الفئة الثانية :

عامل لدى الجهات الحكومية الخاصة :

1- حائز على شهادة متوسطة أولا يحمل أي مؤهل علمي 750 دولار

2- حائز على شهادة ثانوية 1000 دولار

3- حائز على شهادة جامعية 1250 دولار

4- حائز على شهادة اختصاص عال 1500 دولار

الفئة الثالثة :

عامل لدى المنظمات و الهيئات و المؤسسات و الشركات العربية أو الدولية :

1-حائز على شهادة ثانوية 1500 دولار

2- حائز على شهادة جامعية 2500 دولار

3- حائز على شهادة اختصاص عال 3500 دولار

الفئة الرابعة :

صاحب منشاة حرفية أو طبيب أو مهندس أو محام أو مستشار ( يعمل لحسابه ) 5000 دولار

1- تاجر أو صناعي أو مقاول أو مستثمر 7000 دولار

سواء كان شريكا أو يعمل لحسابه


المادة 4- يترتب على العاملين في الدولة أو في إحدى الجهات العاملة العامة الذين يعملون في الخارج لحساب الغير بأية طريقة كانت و يتقاضون في الوقت ذاته من الدولة أو من الجهات العامة أجراً أو جزء من الأجر أو لا يتقاضون هذا الأجر أو جزءاً منه إعادة و تبديل حد أدنى و مقداره 25 % من أجورهم و تعويضاتهم التي يتقاضونها بالعملات الأجنبية طيلة فترة عملهم بالخارج .


المادة 5- يحق للأشخاص الذين قاموا بتسديد الرسوم المترتبة عليهم وفق أحكام المادة الثانية من هذا القانون أن يدخلوا معهم إلى القطر مواد أجنبية أو أمتعة للاستعمال الشخصي غير معدة للغاض التجارية مرة واحدة في السنة و في غير حدود قيمة الرسم المسدد من قبلهم بموجب المادة الثانية المذكورة معفاة من الرسوم الجمركية و الضرائب الأخرى .


المادة 6 –

أ- يحق للأشخاص الذين قاموا بتسديد الرسوم وفق أحكام المادة الثانية و تبديل البالغ وفق أحكام المادة الثالثة و الذين لا تقل مدة إقامتهم من خمس سنوات خارج الجمهورية العربية السورية إقامة فعلية الاستفادة من المزايا التالية :

1- إدخال أثاث منزلي جديد بما في ذلك الأدوات الكهربائية المنزلية الجديدة عند انتهاء الإقامة .

2- إدخال آلات و معدات و تجهيزات مزاولة مهنة المغترب عد انتهاء الإقامة .

3- إدخال آلات و آليات و معدات و تجهيزات زراعة و صناعية و مواد أولية لعمليات الإنتاج الزراعي و الصناعي اللازمة للقطاعين الخاص و المشترك ز

4- إدخال سيارة باص أو ميكرو باص أو شاحنة أو براد أو بيك آب بقصد الاستثمار شريطة أن لا يكون قد مضى على تاريخ صنعها أكثر من ثلاث سنوات .

5- إدخال سيارة سياحية على سبيل الإدخال المؤقت ( خلال زيارة القطر ).

6- إدخال سيارة سياحية إدخالاً نهائياً إذا كان قد مضى على إقامتهم في الخارج إقامة فعلية لا تقل عن عشر سنوات شريط أن لا يكون قد مضى على تاريخ صنعها أكثر من ثلاث سنوات .

ب- تدفع الرسوم الجمركية المترتبة على المواد الشار إليها في البندين 4 و 6 بالقطع الأجنبي

ج – لا يجوز أن تزيد قيمة ما يحق للمستفيد إدخاله بمقتضى الفقرة (آ) من هذه المادة عن قيمة المبالغ التي قام بتبديلها .



المادة 7:

يحق للمقيم خارج أراضي الجمهورية العربية السورية ( عدا لبنان ) بتاريخ نفاذ هذا القانون أن يضم مدة إقامته خارج القطر العربي السوري الواقعة قبل تاريخ النفاذ المذكور لإتمام المدة المطلوبة للاستفادة من المزايا المنصوص عليها في المادة السادسة من القانون و ضمن الشروط الواردة فيها شريطة أن يقوم بتسديد الرسوم و تبديل المبالغ المترتبة على تلك المدة وفق أحكام هذا القانون .



المادة 8-

لا يحق للأشخاص المشمولين بأحكام هذا القانون الاستفادة من المزايا الواردة في المادة السادسة إلا مرة واحدة فقط .



المادة 9-

يحق للأشخاص الخاضعين لأحكام هذا القانون الاستفادة من المشاريع السكنية التي تنظم من قبل الجهات العامة و القطاع المشترك و التعاون السكني في الجمهورية العربية السورية .



المادة 10-

لا يعتبر المعاش التقاعدي الذي يتقاضاه المغترب من الدولة بمثابة الأجور المشار إليها في كل من المادتين الأولى و الرابعة من هذا القانون .



المادة 11-

آ: يحق للعمال السوريين المغتربة الذين تقدموا بطلب الاشتراك في مؤسسة التأمينات الاجتماعية و الاستفادة من تأمين العجز و الشيخوخة و الوفاة المقررة بالقانون رقم 92 لعام 1959 و تعديلاته .

ب – يتحمل العمال السوريين المغتربون الذين تقدموا بطلب اشتراك في مؤسسة التأمينات الاجتماعية مجمل الاشتراكات المترتبة عليهم وفق الأجر الذي يثبتونه في طلباتهم مضافاً إليها الحصة المترتبة قانونًا على احب العمل و تؤدي هذه الاشتراكات لحساب المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية .

ج- يسدد المؤمن عليه الاشتراكات المشار إليها في الفقرة ب من هذه المادة بالقطع الأجنبي القابل للتحويل ي بلد الاغتراب .

د- في مجال تطبيق أحكام هذه المادة يراعى عند حساب الأجور الخاضعة للاشتراك عدم زيادتها أو نقصانها بما لا يتجاوز 10% سنوياً .



المادة 12 :

يصدر مجلس الوزراء التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون بما في ذلك تحديد سعر الصرف .

المادة 13 :

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية و يعتبر نافذاً من تاريخ صدوره .

دمشق في 10/11/1410 , الموافق 3/6/1990

رئيس الجمهورية
 

 

pett.li Associazioni Arabo Siriane in Italia

 Il 3 marzo scorso la Fondazione RavennnAntica ha  inaugurato “Santi Banchieri Re”, importante evento espositivo dedicato ai personaggi, ai mosaici e alle architetture del VI secolo.

Grazie a questa iniziativa, Ravenna, la capitale del mosaico  rende omaggio al suo secolo d’oro con una grande mostra che svela, tra altri suggestivi reperti,  il suo “tempio dimenticato”: la grande Basilica di San Severo della quale sono presenti in mostra frammenti delle bellissime pavimentazioni musive originali, per la prima volta esposte al pubblico.

All'inaugurazione, oltre alle massime autorità locali e ad un vasto pubblico, era presente un'autorevole delegazione siriana in rappresentanza del Ministero della Cultura.

Con l'occasione infatti  RavennAntica ha gettato le fondamenta di un rapporto  importante con la Siria che, per la prima volta e  in via del tutto eccezionale solo in occasione di tale evento, ha concesso  il prestito di alcuni dei suoi bellissimi mosaici databili al VI sec: splendidi mosaici figurativi, eseguiti con incredibile  perizia e  maestria ed eseguiti per decorare i pavimenti di edifici religiosi.

Per i membri delle Associazioni Arabo Siriane in Italia, abbiamo predisposto condizioni particolarmente agevolate per visitare la mostra: sperando pertanto di potervi incontrare a “Santi banchieri Re”, cogliamo l'occasione per porgere i nostri più cordiali saluti.

 

Dott. Sergio Fioravanti

Download the document

 

Associazione della Comunità Araba Siriana in Italia.
Consiglio Direttivo Nazionale

 
risposta tasse moglie per visto
 

الوثائق المطلوبة للحصول على الموافقة بالزواج لمواطن سوري مع مواطنة ايطالية أو بالعكس

 

Modulo da compilare per ottenere il Visto d’ingresso in Siria.

 
 

IsIAO

ISTITUTO ITALIANO PER L’AFRICA E L’ORIENTE

 Sezione Emilia Romagna -

in collaborazione con

Alma Mater  Studiorum – Università degli Studi di Bologna

Facoltà di Conservazione dei Beni Culturali

 

e  l’ Associazione della Comunità Araba Siriana in Italia

 Si istituiscono per l’anno accademico 2004/2005 i corsi triennali di:

 

LINGUA E CULTURA

ARABA


I corsi triennali, istituiti con legge 5 maggio 1951, n° 517, G.U. n° 157, limitati a non meno di quindici e non più di venticinque iscritti in possesso di diploma di scuola media superiore o di preparazione equivalente, si svolgono da novembre a maggio, per un totale di centottanta ore di lezioni. Sono previste due sessioni d’esame, una alla fine del mese di giugno, l’altra nel mese di ottobre.

 

Il superamento della prova finale, scritta e orale, alla quale saranno ammessi coloro che avranno frequentato almeno il 50% più una delle lezioni, costituirà titolo di ammissione all’anno successivo. A coloro che avranno superato gli esami del III anno, l’Istituto Italiano per l’Africa e l’Oriente rilascerà un diploma avente valore legale.

 

Le domande di iscrizione, indirizzate al direttore della Sezione dovranno pervenire alla Segreteria della Sezione Emilia Romagna dell’IsIAO presso la Facoltà di Conservazione dei Beni Culturali, via Mariani, n. 5, 48100 Ravenna, entro il 31 gennaio 2005 specificando per Bologna o per Ravenna. Saranno accettate le prime venticinque domande: farà fede il giorno e l’ora di presentazione.

L’IsIAO è il principale ente pubblico che, a livello nazionale, si occupa di promuovere programmi di studio e ricerca, attività culturali e scientifiche per lo sviluppo della conoscenza delle lingue e delle culture dei Paesi dell’Africa e dell’Oriente.

Per informazioni relative ai corsi e alle modalità di iscrizione:

 IsIAO, Sezione Emilia-Romagna, Palazzo Corradini, via Mariani, n. 5, 48100 Ravenna.

Telefono 349/8770890; e-mail: arabo@isiaora.it, segreteria@isiaora.it; http://www.isiaora.it/
 

LINGUA E CULTURA ARABA (prima annualità)

 

1. LINGUA

 

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Due lezioni settimanali fino alla fine di giugno 2005.

 

Il corso si propone di fornire agli studenti i fondamenti della lingua araba per potere affrontare la lettura di testi e  una conversazione base in arabo standard.

Verrà altresى fornita la conoscenza del lessico di base giornalistico, politico, giuridico, diplomatico, economico e commerciale.

 

Riferimenti bibliografici:

J.J. Schmidt L’arabo senza sforzo con 4 CD audio (volume n. 1), Assimil Italia, Torino, 2003

R. P. SCHEINDLIN, 201 Arabic verbs, Hauppauge, New York, Barron’s Educational Series, Inc., 1978;

R. Traini, Vocabolario arabo-italiano, Roma, IPO, 1969;

E. Baldissera, Dizionario compatto italiano-arabo/arabo-italiano, Bologna, Zanichelli, 1999.

 

 

2. CULTURA

 

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Una lezione settimanale fino alla fine di giugno 2005.

 

Il corso intende far conoscere gli elementi fondamentali della tradizione culturale, religiosa e storica dei paesi arabi e comprende:

-         lo studio del mondo arabo da un punto di vista storico dalle origini all’avvento dell’impero ottomano;

-         l’esame delle questioni geopolitiche contemporanee di maggior rilevanza dell’area.

 

Riferimenti bibliografici:

A. Hourani Storia dei Paesi Arabi. Da Maometto ai nostri giorni. Milano, Mondadori, 1992.

 

 

****************************************

 

LINGUA E CULTURA ARABA (seconda annualità)

 

 

 

1. LINGUA

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Due lezioni settimanali fino alla fine di giugno 2005.

 

Il corso del secondo anno si propone di approfondire le conoscenze di base della lingua araba, scritta e parlata, delle strutture morfo-sintattiche apprese nel primo anno e di introdurre nuove nozioni necessarie a migliorare le abilità orali e scritte di espressione nella lingua.

Approfondimento del  lessico giornalistico, politico, giuridico, diplomatico, economico e commerciale.

Lettura di testi tratta dalla stampa in lingua araba e traduzione.

 

Riferimenti bibliografici:

J.J. Schimdt L’arabo senza sforzo con 4 CD audio (volume n. 1), Assimil Italia, Torino, 2003;

J.J. Schimdt L’arabe sans peine con 4 CD audio (volume n. 2), Assimil, Chennevieres sur Marne, 1975;

R. P. SCHEINDLIN, 201 Arabic verbs, Hauppauge, New York, Barron’s Educational Series, Inc., 1978;

R. Traini, Vocabolario arabo-italiano, Roma, IPO, 1969;

E. Baldissera, Dizionario compatto italiano-arabo/arabo-italiano, Bologna, Zanichelli, 1999.

G. Canova, Il giornale arabo, con glossario arabo-italiano 2 fasc., Istituto per l’Oriente, Roma, 1980.

 

2. CULTURA

 

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Una lezione settimanale fino alla fine di giugno 2005.

 

Il corso intende far conoscere gli elementi fondamentali della tradizione culturale, religiosa e storica dei paesi arabi e comprende:

-         lo studio del mondo arabo da un punto di vista storico dall’impero ottomano alla fine della seconda guerra mondiale;

-         l’esame delle questioni geopolitiche contemporanee di maggior rilevanza dell’area;

-         presentazione delle comunità arabo-cristiane e analisi delle loro relazioni con le altre comunità religiose del mondo arabo.

 

Riferimenti bibliografici:

A. Hourani Storia dei Paesi Arabi. Da Maometto ai nostri giorni. Milano, Mondadori, 1992.

P.G. Donini Il mondo islamico. Breve storia dal Cinquecento a oggi Bari, Editori Laterza, 2003.

 

****************************************

 

LINGUA E CULTURA ARABA (terza annualità)

 

1. LINGUA

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Due lezioni settimanali fino alla fine di giugno 2005.

 

Lettura e traduzione di brani di letteratura araba contemporanea;

Approfondimento delle tecniche di traduzione di testi tratti dalla stampa in lingua araba;

Traduzione di lettere commerciali dall’italiano in arabo e viceversa;

Preparazione alla composizione scritta in lingua araba.

 

 

Riferimenti bibliografici:

J.J. Schimdt L’arabe sans peine con 4 CD audio (volume n. 2), Assimil, 1975;

R. P. SCHEINDLIN, 201 Arabic verbs, Hauppauge, New York, Barron’s Educational Series, Inc., 1978;

R. Traini, Vocabolario arabo-italiano, Roma, IPO, 1969;

E. Baldissera, Dizionario compatto italiano-arabo/arabo-italiano, Bologna, Zanichelli, 1999.

G. Canova, Il giornale arabo, con glossario arabo-italiano 2 fasc., Istituto per l’Oriente, Roma, 1980.

 

2. CULTURA

 

Inizio delle lezioni il 01/02/2005. Una lezione settimanale fino alla fine di giugno 2005.

 

Download Form
 

 

السيد الرئيس يصدر المرسوم التشريعى رقم / 2/

دمشق / 6/1/ سانا
 

اصدر السيد الرئيس / بشار الاسد/ المرسوم التشريعى رقم / 2/ للعام /2005/ القاضى بتحديد مبلغ / 2000/ دولار اميركى

كبدل اذا كان المكلفون قد ولدوا فى دول عربية او اجنبية واقاموا فيها حتى دخولهم سن التكليف ومبلغ/ 5000/ خمسة الاف

دولار اميركى اذا كان المكلفون قد غادروا الجمهورية العربية السورية الى بلد الاقامة قبل اتمامهم سن الحادية عشرة من العمر واقاموا فيها مدة لاتقل عن خمسة عشر عاما بعد مغادرتهم

وفيما يلى نص المرسوم التشريعى رقم / 2/

المرسوم التشريعى رقم / 2/

رئيس الجمهورية

بناء على احكام الدستور

يرسم مايلى

المادة / 1/ تعدل الفقرة / ج/ من المادة /3/من المرسوم التشريعى رقم /11/ تاريخ / 29/7 / 2000/ لتصبح كالاتى

ج/ 1/ 2000/ الفى دولار اميركى اذا كانوا قد ولدوا فى دول عربية او اجنبية واقاموا فيها حتى دخولهم سن التكليف

/2/5000/ خمسة الاف دولار اميركى اذا كانوا قد غادروا الجمهورية العربية السورية الى بلد الاقامة قبل اتمامهم سن الحادية عشرة من العمر واقاموا فيها مدة لاتقل عن خمسة عشر عاما بعد مغادرتهم

المادة / 2/ ينشر هذا المرسوم التشريعى فى الجريدة الرسمية

دمشق فى / 26/ 11/ 1425ه / 6/1/ 2005/ م

 

رئيس الجمهورية

بشار الاسد

 

دمشق/ 6/ 1/ سانا

اصدر السيد الرئيس / بشار الاسد / المرسوم التشريعى رقم / 1/ للعام /2005/ الذى نص على ان تكون مدة خدمة العلم الالزامية العادية سنتين تنتهى فى اليوم الاول من الشهر الذى يلى تاريخ انقضائها ويتم التسريح بشكل جماعى فى اليوم الاول من الشهر التالى لتاريخ انقضائها وتعد الايام الزائدة عن السنتين خدمة الزامية ويسرى ذلك على الفلسطينيين المقيمين فى الجمهورية العربية السورية

وفيما يلى نص المرسوم التشريعى رقم /1/

الجمهورية العربية السورية

المرسوم التشريعى رقم /1/

رئيس الجمهورية

بناء على احكام الدستور

يرسم مايلى

المادة /1/ تعدل المادة / 15/ المعدلة من المرسوم التشريعى رقم / 115/ لعام / 1953/ وتعديلاته لتصبح كالاتى

مدة خدمة العلم الالزامية العادية سنتان تنتهى فى اليوم الاول من الشهر الذى يلى تاريخ انقضائها ويتم التسريح بشكل

جماعى فى اليوم الاول من الشهر التالى لتاريخ انقضائها وتعد الايام الزائدة عن السنتين خدمة الزامية

يسرى حكم هذه المادة على الفلسطينيين المقيمين فى الجمهورية العربية السورية

المادة /2/ يلغى المرسوم التشريعى رقم / 43/ لعام /1968/

المادة /3/ ينشر هذا المرسوم التشريعى فى الجريدة الرسمية

دمشق فى /26/ 11/ 1425/ ه الموافق ل /6/ 1/ 2005 /م

 

رئيس الجمهورية

بشار الاسد

 

 

السيد الرئيس يصدر المرسوم التشريعى رقم/60/ الخاص برسم الاغتراب

دمشق/10/9/سانا

اصدر السيد الرئيس /بشار الاسد/المرسوم التشريعى رقم/60/للعام /2004/القاضى بانهاء العمل باحكام القانون رقم/19/للعام/1990/الخاص برسم الاغتراب بدءا من/1/1/2005/0

وحدد المرسوم التشريعى قيمة الجواز او وثيقة السفر بمبلغ/1500/الف وخمسمائة ليرة سورية0

واعفى المرسوم التشريعى رسوم الاغتراب المستحقة الاداء قبل نفاذ هذا المرسوم التشريعى من غرامات تأخير الدفع اذا جرى تسديدها لغاية /31/12/2005/0

وسينشر هذا المرسوم التشريعى فى الجريدة الرسمية ويعمل به بدءا من/1/1/2005/0

وفيما يلى نص المرسوم التشريعى رقم/60/

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور يرسم مايلى

المادة 1/ينهى العمل بأحكام القانون رقم /19/تاريخ /3/6/1990/بدءا من /1/1/2005/0

المادة 2/تحدد قيمة الجواز أو وثيقة السفر المنصوص عليها فى المادة التاسعة من القانون رقم/42/الموءرخ فى/31/12/1975/وتعديلاته بمبلغ/1500/ل0س الف وخمسمائة ليرة سورية0

المادة 3/تعفى رسوم الاغتراب المستحقة الاداء قبل نفاذ هذا المرسوم التشريعى من غرامات تأخير الدفع اذا جرى تسديدها لغاية /31/12/2005/0

المادة 4/ينشر هذا المرسوم التشريعى فى الجريدة الرسمية ويعمل به بدءا من /1/1/2005/0

دمشق فى 24/7/1425/ه الموافق ل / 9/9/2004/م

رئيس الجمهورية

بشار الاسد
 

 

 



من موقع سانا

 المرسوم التشريعي رقم/41/ القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل /15/7/2004/

السيد الرئيس يصدر المرسوم التشريعي رقم/41/

دمشق/16/7/سانا

أصدر السيد الرئيس/بشار الأسد/المرسوم التشريعي

رقم/41/للعام 2004/القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل /15/7/2004/

وفيما يلي نص المرسوم التشريعي رقم/41/

المرسوم التشريعي رقم/41/

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور

يرسم مايلي

المادة 1/يمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل /15/7/2004/وفقاً لما يلي

آ /عن كامل العقوبة للجريمة المنصوص عليها في المادة/10/من القانون رقم/49/لعام 1974 المعدل

عن كامل العقوبة في الجنح ب/

ج/عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي المنصوص عليها في المادة /100/من قانون العقوبات العسكري أما المتوارون فلا تشملهم أحكام هذه الفقرة إلا اذا سلموا أنفسهم خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي

د/عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الخارجي المنصوص عليها في المادة /101/من قانون العقوبات العسكري أما المتوارون فلا تشملهم هذه الفقرة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال ستة أشهر من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي

ه/عن كامل العقوبة

1/في المخالفات المنصوص عليها في المواد/56/57/60/ 70/من قانون خدمة العلم الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /115/تاريخ /5/10/1953/المعدل

2/في سائر المخالفات المعاقب عليها في نصوص اخرى و/عن تدابير الإصلاح والرعاية للأحداث في الجنح

ز/عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم التهريب المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم/13/تاريخ /15/2/1974/وتعديلاته

باستثناء..المواد المخدرة/الأسلحة بكافة انواعها/جرائم التهريب المقترنة بمقاومة السلطات المختصة باستخدام السلاح

ح /عن كامل العقوبة لمرتكبي الجرائم المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم/6/تاريخ/22/4/2000/والمواد /15/و/23/و/24/من قانون العقوبات الاقتصادي الصادر بالمرسوم التشريعي رقم/37/تاريخ /16/5/1966/المعدل

ط/عن ثلث العقوبة في الجنايات الأخرى المنصوص عليها في قانون العقوبات الاقتصادي

ي/ عن كامل العقوبة لمرتكبي الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم/8/تاريخ /20/6/1994/اذا أعادوا الأموال إلى المودعين خلال سنة من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي

المادة 2/يستثنى من شمول هذا المرسوم التشريعي

آ/الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم/10/لعام/1961/

ب/الجنح المنصوص عليها في المواد التالية

1/المادة/345/وحتى المادة/349/

والمادة/351/وحتى المادة/356/

والمادة /358/وحتى المادة/362/

والمادة/365/وحتىالمادة/367/

والمادة/397/وحتى المادة/405/

والمادة /428/والمادة /435/والمادة/441/والمادة /450/وحتى المادة /461/

والمادة/476/والمادة /500/والمادتين /504 و 505/والمادة /507/وحتى المادة /527/

والمادة /628/وحتى المادة /632/

والمادتين /635/ و636/والمادة/641/وحتى المادة /644/

والمادتين /652 و 653/ والمادة /656/وحتى المادة/659/من قانون العقوبات العام

2/المواد/112/و/113/و/120/و/133/و/135/و/140/و/149/من قانون العقوبات العسكري الصادر بالمرسوم التشريعي

رقم /61/لعام /1950/المعدل0

ج/غرامات مخالفات قوانين وأنظمة الجمارك والقطع والتبغ والتنباك والطوابع وضابطة البناء والقوانين الاخرى التي تحمل

غراماتها طابع التعويض المدني بالنسبة للدولة او الجهات العامة

المادة 3/لايستفيد من هذا العفو المتوارون عن الانظار في الجنايات الذين يشمل هذا المرسوم عقوبتهم الا اذا سلموا انفسهم

خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدوره إلى السلطات المختصة

المادة 4/آ/ لايشمل هذا العفو الغرامات المحكوم او المتوجب الحكم بها في الجرائم المنصوص عليها في الفقرتين /ز/و/ح/من

المادة الأولى من هذا المرسوم التشريعي

ب/لاتعاد الرسوم والغرامات المحكوم بها في الجرائم المشمولة بهذا العفو إذا كانت قد دفعت إلى صندوق الخزينة

المادة 5/لاتأثير لهذا العفو على دعوى الحق الشخصي وتبقى هذه الدعوى من اختصاص المحكمة الواضعة يدها على دعوى

الحق العام وللمدعي الشخصي أن يقيم دعواه أمام هذه المحكمة خلال مدة سنة واحدة من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي

ويسقط حقه في إقامتها بعد هذه المدة أمام المحكمة الجزائية ويبقى له الحق في إقامتها أمام المحكمة المدنية

المادة 6/ ينشر هذا المرسوم التشريعي ويعتبر نافذاً من تاريخ صدوره

دمشق في 27/5/1425 هـ

15/7/2004/م

رئيس الجمهورية

بشار الأسد

Copyright © 2002 Association of the Syrian Community in Italy  Acsii.org  All Rights Reserved