|
المؤتمر التحضيري الأول
للجاليات العربية السورية في أوروبا (مؤتمر بون)
تم
انعقاد المؤتمر التحضيري الأول للجاليات العربية
السورية في أوروبا بتاريخ 23 و24 نيسان 2004 في مقر
السفارة العربية السورية السابق في مدينة بون ألمانيا
الاتحادية
تحت
رعاية وزيرة المغتربين الدكتورة بثينة شعبان
شارك
في المؤتمر وفود للجاليات العربية السورية من مختلف
الدول الأوربية.
وكان
وفد
رابطة
الجالية العربية السورية في ايطاليا
مؤلف
من:
·
رئيس رابطة الجالية العربية السورية في ايطاليا
الدكتور نبيل المريدن
·
أمين السر المجلس الإداري العام الدكتور أيمن كيالي
·
مستشار المجلس الإداري العام و رئيس المجلس الإقليمي
في مقاطعة ترنتينو ألتو آديجة الدكتور عبد السلام
فلاحة
·
مستشار المجلس الإداري العام ورئيس المجلس الإداري
الإقليمي في مقاطعة لومبارديا السيد مظهر فحلة
·
مستشار المجلس الإداري العام و أمين سر المجلس
الإقليمي لمقاطعة ترنتينو ألتوآديجة السيد أمين
الجابري
·
مستشار المجلس الإداري العام و أمين سر المجلس
الإقليمي لمقاطعة اميليا رومانيا السيد سليمان مهملات
·
رئيس المجلس الإداري الإقليمي لمقاطعة اميليا رومانيا
الدكتور زياد سباهي
·
أمين صندوق المجلس الإقليمي لمقاطعة اميليا رومانيا
الدكتور عبد الحميد زغير
·
مندوب الإعلام للجالية عضو في مقاطعة الفنينتو السيد
محمد سباهي
و قد
تم خلال المؤتمر التعارف بين الحاضرين و البحث في
مختلف أمور المغتربين في أوربا و المشاكل التي تتعرض
لهم ، وقدم ممثلي الروابط الكثير من الطلبات
والآراء المتعلقة بهم وكانت سيادة الوزيرة خير مستمع
للجميع و كان حرصها الشديد على سماع كل فرد و التعرف
على المشاكل التي يتعرض لها و تبادل الأفكار والآراء
، و ذلك للبحث بها و إيجاد الحلول المناسبة لكل ما طرح
عليها .
و
تلبع المؤتمر
أعماله بتشكيل لجنة تحضيرية عامة ترأسها سعادة وزيرة
المغتربين الدكتورة بثينة شعبان و بعضوية رؤساء
روابط الجاليات في أوربا و ذلك للعمل على :
·
التنسيق والتحضير بين الروابط الأوروبية ، للمؤتمر
الأول لروابط ا لمغتربين العرب السوريين في العالم.
·
التنسيق والعمل بين الروابط الأوروبية على تأسيس رابطة
الجالية العربية السورية في أوربا ، ذات دستور موحد
، يتوافق مع قانون الاتحاد الأوربي .
وبالتالي تم خلال المؤتمر تشكيل ورشات عمل مختلفة
منها للشؤون الإجتماعية و السياحية و العلمية
والإقتصادية و غيرها ... و التي تشكلت من أجلها
لجان متخصصة ، قامت بجمع آراء المندوبين عن كل
رابطة و طرح ملاحظات و خطط العمل و التنسيق فيما بينهم
، و بنهاية أعمال الورشات قدمت كل لجنة محضر عن
نتائج أعمالها و توصياتها ، و ذلك لتنسيقها و طرحها في
برنامج أعمال المؤتمر العام الأول لروابط المغتربين
للجاليات العربية السورية في العالم ، و الذي
سينعقد في الأسبوع الثالث من شهر آب 2004 القادم
في سوريا بمدينة دمشق و تحت رعاية سيادة رئيس
الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد .
وكانت تلك كلمة وفد رابطة الجالية العربية السورية
في ايطاليا :


سيادة
وزيرة المغتربين للجمهورية العربية
السورية
سيداتي
وسادتي
الزملاء الكرام منظمون هذا المؤتمر التحضيري الأول
للجاليات العربية السورية في أوربا
أشكركم باسم الجالية العربية السورية في ايطاليا على
الجهد الذي بذلتموه للوصول إلى الهدف المرتقب من قبل
الجميع آملا بأن يكون مثمرا بنتائج فعالة للمصلحة
العامة وفي ذروتها وطننا المجيد.
كمرحلة أولى أجد أنه بغاية الأهمية أن نتعرف على بعضنا
ونبحث في الصعوبات التي نمر بها ونتساعد على حلها
متكاتفين للوصول إلى أهدافنا المشتركة بأقل زمن وأسهل
طريق.
و العامل الفعال الذي سيساعدنا للوصول إلى هذا الهدف
هو التخلي والتجرد من جميع المصالح الشخصية والعمل
للمصلحة العامة.
لمحة موجزة عن تاريخ و مسيرة الجالية العربية السورية
في إيطاليا
إيطاليا تستضيف عدد كبير من المغتربين العرب السورين
منهم أطباء ومهندسين وصيادلة وتجار ورجال أعمال مميزين
وكل واحد مننا كان يعيش منفردا" منهمكا" بأعماله و
أشغاله، دون أن تشرد عن شعوره وأفكاره جذوره والحنين
إلى وطنه الأم.
ومن هذه الشعور والأفكار نشأت في نفس كل واحد منا
الفكرة لتأسيس رابطة يجتمع تحت ظلّها كل مغترب عربي
سوري مهما كانت اتجاهاته أو مذهبه.
رابطة قوية تجمع و تلم شمل جميع المغتربين العرب
السوريين في إيطاليا لتوحيد القوى و جمع الشمل لما فيه
خير للوطن و للمغتربين من تواصل فيما بينهم و بين
الوطن، و التعارف بين أفراد
عوائلهم
و أولادهم و خاصة الجيل الثاني من المغتربين المولودين
في بلاد الاغتراب و تعريفهم على تاريخ وطننا العريق و
بحضارتنا الأصيلة وارض آبائهم و أجدادهم و ربطهم
بجذورهم و الوطن الأم سوريا الحبية...
وبدأت مجموعات تؤلف فيما بينها روابط إقليمية متفرقة
بين أنحاء إيطاليا الشاسعة حتى تاريخ 12 تشرين الثاني
2000 و تحت رعاية رئيس البعثة القائم بالأعمال للسفارة
العربية السورية السيدة نبيلة شعلان ونائب وزير
الخارجية الدكتور سليمان حداد انعقد المؤتمر
العام الأول للجالية العربية السورية وبتاريخ 12
تشرين الثاني 2000 تم تشكيل المجلس الإداري
العام الأول في إيطاليا المكون من 12 عضوا" ممثلين
لستة مقاطعات.
و كان من أهم الدوافع التي شجعت المغتربين للانضمام
للرابطة وتقديم كل ما بوسعهم من خبرات و مساعدات
يستفيد منها الوطن هو إصدار المرسوم التشريعي رقم21
بتاريخ 28 نيسان 2002 الذي قضى بإحداث وزارة المغتربين
لترعى قضاياهم و تحاول حلّها لدى السلطات المسئولة،
وتواصل دعم الجسور ما بين المغترب و وطنه الأم.
و هنا لا يسعنا إلا أن نشكر العطاء الكريم الذي قدمه
لنا قائدنا المفدى الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد
حفظه الله و أدامه.
و لما كان من أهم أسس تأسيس الجالية و مهماتها هو
تأسيس دستور موحد، فقام المجلس الإداري العام بالعمل
على دراسات بين القانون المدني الإيطالي و الأنظمة
السورية حتى توصل إلى إيجاد و تشكيل الدستور الموحد
العام، الذي تم من خلاله توحيد الدساتير ودمجها بدستور
واحد، تعمل على أساسه جميع المجالس الإقليمية في
ايطاليا. وبتاريخ 17 /آذار/2002 تم اعتماده وتوقيعه من
قبل جميع أعضاء المجلس الإداري العام.
وبمناسبة مرور الدورة الزمنية الأولى للمجالس
الإقليمية وتطبيقا" للدستور الموحد، تم تجديد جميع
المجالس الإقليمية كلا" على حدا في مقاطعاته.
و من
ثم تمت الدعوة للمؤتمر العام الثاني في إيطاليا بتاريخ
8 حزيران 2003 و الذي شرفنا بحضوره سيادة وزير
المغتربين السابق الأستاذ ناصر قدور وسعادة سفيرة
الجمهورية العربية السورية السيدة نبيلة شعلان و الذي
انبثق عنه المجلس الإداري العام الثاني للرابطة
تطبيقا" للدستور الموحد للجالية العربية السورية في
إيطاليا...
و من ما
يشرفنا ويسعدنا لقاؤنا اليوم مع أشقاءنا المغتربين في
أوروبا و رعاية الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين
في الجمهورية العربية السورية لمؤتمرنا هذا و الذي
نأمل منه أن يكون نقطة الانطلاق لتأسيس رابطة
المغتربين العرب السوريين في أوروبا، و التي تستزيدنا
قوة و عطاء للوطن و توحد كلمتنا في أوروبا، ومنها
سننطلق إن شاء الله شاكرين و مقدرين جهود سعادة
الوزيرة التي تسعى جاهدة بإعداد و تنظيم المؤتمر العام
الأول للمغتربين العرب السوريين الذي سيتم انعقاده في
صيف هذا العام بدمشق الفيحاء، و الذي نأمل من خلاله
تأسيس رابطة الجالية العربية للمغتربين السوريين في
العالم.
كما
ذكرت لكم إن لاجتماعنا هذا و توحيد جالياتنا هدف ثمين
و هو خدمة الوطن المعطاء و تقديم كل ما بوسعنا لدعم
مسيرة التطوير و التحديث التي تمر بها سوريا اليوم
بقيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية
السورية.
من هنا
إننا نؤيد خطى و قرارات سوريا الدولية في حق استرداد
أراضينا المسلوبة و حق الشعب العربي بتقرير مصيره و
الدفاع عن حقوقه تحت راية الحرية والديمقراطية، و كما
نساند و ندعم الشعبين الفلسطيني و العراقي لاسترداد
سيادتهم و حقوقهم المشروعة في العيش على أرضهم بكرامة
وحرية.
و من
الناحية الثانية نود أن نلفت نظر المسؤلين و الجهات
المختصة في سوريا عن بعض المشاكل، و حسب اعتقادي
مشتركة بين جميع أفراد المغتربين، والتي مازالت تعرقل
تواصل بعض المغتربين بوطنهم، آملين النظر بها و إيجاد
الحلول المناسبة لها بأسرع وقت ممكن واسمحوا لي أن
أسرد بعضها:
·
حالات بعض المواطنين السورين المعلقة أمورهم بأسباب
متعددة تمنع عودتهم إلى الوطن الأم.
·
حصر المعاملات الإدارية للمغتربين بين السفارة ووزارة
المغتربين التي تأخذ على عهدها، من خلال مكتب خاص،
تسهيل وحل والإجابة على جميع الطلبات الإدارية
المتعلقة بالمواطن المغترب والوزارات الأخرى.
·
الخدمة العسكرية للمغتربين المتخلفين وأولادهم
المولودين في بلاد الاغتراب مع إعادة النظر بدفع البدل
والمبلغ الذي يجب دفعه.
·
إمكانية الحصول على الهوية الشخصية من السفارة نفسها
خاصة للأجيال الجديدة التي يتعذر، بعض الأحيان، قدومهم
إلى سوريا لأسباب متعددة.
·
تنشيط المعسكرات السياحية والدراسية اللغوية
والاجتماعية والرياضية والفنية...الخ للشباب السورين
المغتربين.
·
إيجاد قوانين تسمح للمهنيين عبر تسجيلهم في نقاباتهم
المهنية في سورية بمتابعة ارتباطهم بوطنهم غاية نقل
جميع الخبرات في أي وقت ومكان مع التزامات مشتركة بين
المغترب ونقابته مثل الأطباء والمهندسين
والصيادلة.....الخ .
لقد
قدمت بعض الطلبات التي نلمسها يوميا والتي يمكن أن
تشرح بشكل مفصل مثبتة بأنها منتجة في نواحي كثيرة.
نأمل
بالبحث عن الحلول المناسبة وكلنا ساعين في سلوك الطريق
الذي يدفع وطننا الحبيب إلى ذروة التقدم والحضارة
بقيادة رئيسنا المفدى الدكتور بشار الأسد.
والسلام
عليكم.
رئيس رابطة الجالية العربية السورية في ايطاليا
الدكتور نبيل المريدن
* مرفق بعض الصور
للمؤتمر
|